وجه كل من الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي، والأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، نداءً مشتركاً لكل الدول المانحة، من أجل الوفاء بتعهداتها المالية التي التزمت بها في مؤتمر القاهرة مؤخراً؛ لإعادة إعمار قطاع غزة.
ولفت الأمين العام المساعد لدى الجامعة لشؤون فلسطين والأراضي العربية المحتلة السفير محمد صبيح، إلى أن هذا الاتفاق جاء خلال اتصال هاتفي بينهما، وبعد مشاورات أجراها منسق الأمم المتحدة إلى الشرق الأوسط في المنطقة روبرت سيري مع المسؤولين في القاهرة خلال اليومين الماضيين.
وأشار صبيح في تصريحات، أمس، عقب لقاء الأمين العام للجامعة مع منسق الأمم المتحدة إلى الشرق الأوسط في المنطقة روبرت سيري، إلى أن اللقاء يأتي في إطار تحرك الجامعة العربية، لتوفير الإمكانيات اللازمة لإعادة إعمار قطاع غزة، خاصة أن الوضع في غزة في غاية السوء، مشيراً إلى عدم إيصال الأموال اللازمة لإعادة الإعمار ولتخفيف آلام الشعب الفلسطيني.
وذكر صبيح، أن العربي اتفق مع نظيره بان كي مون على توجيه نداء مشترك لحث الدول المانحة للوفاء بتعهداتها المالية وتقديمها لحكومة الوفاق الوطني الفلسطيني، وذلك وفق ما نص عليه مؤتمر القاهرة لإعادة الأعمار أكتوبر الماضي، محذرا من خطورة عدم تمكين حكومة التوافق الوطني الفلسطيني من القيام بمسؤولياتها، وقال إن معظم الأطراف المانحة أرجعت أسباب ترددها في دفع هذه الأموال إلى ضرورة أن تذهب مباشرة لحكومة الوفاق الوطني باعتباره شرطاً للوفاء بهذه الالتزامات.