أثار البيان الجديد لتنظيم داعش سخط الصحافيين الفلسطينيين في قطاع غزة، بعدما حذر الإعلاميين والصحافيين الفلسطينيين مما اسماه «التعديات الدائمة والمستمرة بحق الدولة الإسلامية في نشر الأخبار التي تسيء إلى الأمير أبو بكر البغدادي»، على حد تعبيره.
وأعرب بعض الصحافيين الفلسطينيين عن سخطهم ورفضهم لهذا البيان واعتبروه «محاولة للتشتيت في هذه المرحلة الحساسة التي يعيشها قطاع غزة»، ورأى بعض الصحافيين ان هذا البيان «محاولة للنيل من الإعلاميين بعد إصدار بيان بحق الأدباء والكتاب».
فيما تناول صحافيون آخرون البيان بسخرية لما يحتوي عليه من تهديد ووعيد وتحذيرات، معتبرين ان «لا أساس لوجود هذا التنظيم في غزة». وكان التنظيم الإرهابي وقع البيان باسم «ولاية غزة»، محذراً من قتل «الذين يحاولون زرع الفتنة من خلال مقالاتهم وكتاباتهم على مواقع التواصل الاجتماعي»، على حد وصفه.