أعرب الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية عبداللطيف بن راشد الزياني أمس عن أمله في أن توفق القيادة السعودية الجديدة في تحقيق تطلعات شعبها. وقال الزياني في كلمة خلال افتتاح أعمال الدورة الثامنة عشرة للهيئة الاستشارية للمجلس الأعلى لمجلس التعاون في الدوحة إن الأمة العربية والإسلامية فقدت برحيل الملك عبدالله بن عبدالعزيز «قائداً عظيماً وزعيماً بارزاً نذر نفسه لخدمة دينه ووطنه وأمته، ساعياً دائماً إلى نصرة القضايا العادلة وخدمة الإنسانية جمعاء..

وعلى وجه الخصوص مسيرة مجلس التعاون المباركة، داعياً إلى وحدة الصف الخليجي». وأعرب الزياني عن عزائه في خلفه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وولي عهده الأمير مقرن بن عبدالعزيز وولي ولي العهد الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز، سائلاً المولى عز وجل أن «يديم على المملكة نعمة الأمن والأمان والاستقرار، وأن يوفق قيادتها الحكيمة إلى تحقيق تطلعات الشعب السعودي نحو مزيد من التقدم والنماء والازدهار».