أكدت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، أنها تعلق «آمالاً كبيرة» على رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، في الحفاظ على وحدة بلاده، فيما شددت مجدداً أن الإسلام جزء من ألمانيا.
وفي رسالتها الأسبوعية المتلفزة عبر الإنترنت، قالت ميركل: إن «العراق تفكك للأسف تحت حكم رئيس الوزراء السابق نوري المالكي». وأضافت، أنها «ستبحث مع العبادي خلال زيارته إلى ألمانيا الجمعة المقبلة، سبل تحسين التعاون بين كل طوائف الشعب العراقي، وقدرتهم على التعبير عن آرائهم بشكل واضح».
وتابعت أنها «تسعى إلى الإسهام في الحفاظ على وحدة العراق التي يتهددها تنظيم داعش والخلافات العرقية والدينية». وبشأن الشروط التي تجعل ألمانيا تدعم إقامة دولة ذاتية الحكم للأكراد، قالت ميركل: «نحن نعمل من أجل عراق مشترك»، مشيرة إلى أن بلادها تدعم الأكراد في العراق بالسلاح والتدريب انطلاقاً من «مسؤولية شديدة الخصوصية».
واختتمت: «نعرف أن جزءاً من مقاتلي تنظيم (داعش) قادم من دول بأوروبا ومن ألمانيا كذلك».
من جهة ثانية، قالت ميركل في مقابلة مع صحيفة «هامبورغر آبندبلات» الألمانية الصادرة أمس إن «هناك نحو أربعة ملايين مسلم يعيشون في ألمانيا، كما أن هناك حصصاً دراسية في الدين الإسلامي، وهناك أساتذة جامعات في مجال العقيدة الإسلامية، بالإضافة إلى مؤتمر الإسلام الذي يعقد برعاية وزارة الداخلية».
وتابعت قائلة: «لذلك فهي حقيقة أن الإسلام في الوقت الراهن جزء من ألمانيا».