استمرّ إرهاب «الإخوان» في القاهرة ومحافظات أخرى أمس، إذ ذكر مسؤولون أمنيون أمس أنّ «جهاديين قتلوا بالرصاص موظفاً في وزارة الداخلية المصرية في شمال سيناء». وأكّد المسؤولون أنّ إرهابيين هاجموا منزل الموظف البالغ من العمر 50 عاما في العريش»، موضحين أنّه «قتل برصاصة في الرأس». وأضاف المسؤولون أنّ «الموظف الملحق بإدارة النقل البرّي استهدف لأنّه يعمل لإدارة في وزارة الداخلية».

على صعيد متصل، أصيب ثلاثة من أفراد الشرطة، بعد أن أطلق مجهولون النار على حملة أمنية بمركز أبشواي بمحافظة الفيوم، فيما تمكنت قوات الأمن في منطقة المساعيد غربي العريش من إحباط محاولة لتفجير رتل أمني بعبوة ناسفة، بينما تمكّنت أجهزة الأمن وقوات الحماية المدنية، من إبطال مفعول قنبلتين بدائيتي الصنع، وضعهما مجهولون بوضعهما داخل سيارة في المنيا.

ونجح خبراء المفرقعات بمحافظة كفر الشيخ في تفكيك قنبلة هيكلية، عثر عليها داخل كيس بلاستيك بكشك بقرية العجوزين التابعة لمركز دسوق، فيما ألقت عناصر إرهابية زجاجات مولوتوف على غرفة تحكّم الكهرباء بمحطة سكك حديد أبو النمرس بالجيزة، بينما عثرت قوات الأمن على عبوة هيكلية بالعياط وأخرى بكرداسة، بالتزامن مع إلقاء مجهولين زجاجات مولوتوف على كشك أمني بالمنصورة.

إلى ذلك، أعلن الناطق الرسمي لوزارة الداخلية المصرية اللواء هاني عبد اللطيف، أمس، عن ضبط 45 شخصًا غالبيتهم من جماعة الإخوان الإرهابية، في القاهرة وست محافظات أخرى.

في سياق آخر، أكّدت وزيرة التضامن الاجتماعي غادة والي، أنّ «الوزارة ستقوم بصرف معاشات استثنائية لأسر شهداء الجيش والشرطة في الهجمات الإرهابية على مقار للجيش والشرطة»، موضحة أنّ «المعاشات لن تعوض قطرة دم واحدة سالت لتحمى الوطن».