توالت ردود الفعل الإقليمية والدولية على تفجيرات شمالي سيناء، إذ بعث خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز برقية عزاء ومواساة تستنكر الحادث الإرهابي، بينما دان مجلس الأمن والاتحاد الأوروبي وعواصم ومنظّمات أخرى التفجيرات.
وبعث خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود برقية عزاء ومواساة للرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، استنكر خلالها الحادث الإرهابي الذي تعرضت له شمال سيناء وما نتج عنه من ضحايا وإصابات.
وقال الملك سلمان في برقيته: «إننا إذ نستنكر هذه الأعمال الإجرامية بشدة لنبعث لفخامتكم ولأسر الضحايا وللشعب المصري الشقيق باسمنا واسم شعب وحكومة المملكة العربية السعودية أحر التعازي وصادق المواساة، راجين المولى سبحانه وتعالى أن يتقبل الشهداء فيمن عنده، ويلهم ذويهم الصبر والسلوان، ويمن على المصابين بالشفاء العاجل، ويحفظكم وشعب مصر الشقيق من كل سوء ومكروه».
خطر إرهاب
كما دان أعضاء مجلس الأمن الدولي بأشد العبارات الهجمات الإرهابية. وفي بيان أصدره المجلس أعرب الأعضاء عن تعازيهم لأسر الضحايا وتعاطفهم مع جميع المصابين، وكذلك لشعب وحكومة مصر، مؤكّداً أنّ الإرهاب يشكّل واحداً من أخطر التهديدات للسلم والأمن الدوليين، وأنّ أية أعمال إرهابية هي إجرامية وغير مبررة، غض النظر عن دوافعها أينما ومتى وأياً كان مرتكبوها»، مشدّداً على ضرورة تقديم مرتكبي ومنظمي وممولي ورعاة هذا الهجوم إلى العدالة.
تعاون
على صعيد متصل، أكّد جيمس موران سفير الاتحاد الأوروبي بالقاهرة أمس الإدانة القوية للأحداث الإرهابية في سيناء، مشيراً إلى أهمية التعاون مع مصر في مكافحة الإرهاب، حيث سيكون ذلك على رأس أولويات الاتحاد الأوروبي في ما يتعلّق بالتنسيق والتعاون في الحرب ضد الإرهاب.
وكشف موران عن وجود تعاون وتنسيق مستمر في هذا المجال منذ نحو عام، مؤكّداً ضرورة إجراء تحقيقات حول تلك الحوادث وإيجاد دلائل حول مشاركة أي من المنظمات فيها. وحول الموقف من الحوادث الإرهابية التي وقعت مؤخّراً، أشار سفير الاتحاد الأوروبي بالقاهرة إلى أنّ «المفوضة العليا للشؤون السياسية والأمنية بالاتحاد الأوروبي فريدريكا موجيريني دانت الأعمال الإرهابية وقدمت التعزية لعائلات الضحايا القتلى والمصابين».
موقف مبدئي
في السياق، أعربت منظمة التعاون الإسلامي عن إدانتها الشديدة للهجوم. ونوه الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي إياد بن أمين مدني بدعم المنظمة لأمن مصر واستقرارها ومساندة جهودها في محاربة الإرهاب، مذكراً بموقف المنظمة المبدئي الذي يدين الإرهاب بكل أشكاله وصوره. وأكّد مدني عن ثقته التامة في قيام السلطات المصرية بتعقب مرتكبي هذا العمل الإرهابي وتقديمهم للمحاكمة.
تعازي ودعم
بدوره، أدان وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي الإيطالي باولو جنتيلوني، بشدة الهجمات الإرهابية. وقال جنتيلوني في بيان وزعته سفارة إيطاليا بالقاهرة أمس: «أعرب عن تعازيي لأسر الضحايا ولجموع الشعب المصري وأؤكد على دعم إيطاليا الكامل للسلطات المصرية في مكافحتها للإرهاب».
ركيزة أمن
إلى ذلك، دانت اليونان بشدة سلسلة الهجمات ، إذ أعربت وزارة الخارجية اليونانية ، عن تعازيها لأسر الضحايا وعن تمنياتها بالشفاء للجرحى.
تحدٍّ مشترك
أكّدت الأمانة العامة للاتحاد من أجل المُتوسط إدانتها البالغة واستنكارها الشديد للهجوم الإرهابي شمال سيناء. وقالت الأمانة العامة للاتحاد من أجل المتوسط في بيان إنه إذ تعرب الأمانة العامة للاتحاد من أجل المُتوسط عن إدانتها لكافة الأعمال الإرهابية، فإنها تؤكد أن مُكافحة ظاهرة الإرهاب تشكل تحدياً مُشتركاً وتتطلب، أكثر من أي وقت مضى، تحركاً جماعياً ومُقاربة شاملة.