كشف أحدث تقرير صادر عن منظمة حظر الأسلحة الكيماوية، بدء تدمير منشآت إنتاج الأسلحة في سوريا، متحدثاً عن «ثقة عالية» بشأن استخدام غاز الكلور كسلاح، من دون أن يشير إلى هوية الطرف الذي استعمله ومتى.

وذكرت المنظمة الدولية لحظر الأسلحة الكيماوية في تقريرها لمجلس الأمن الدولي، أن «كل المنشآت الـ12، سبعة مخازن للطائرات وخمسة تحت الأرض، من المتوقع أن يتم تدميرها بحلول نهاية يونيو المقبل». وأفادت منظمة حظر الأسلحة الكيماوية أن العمليات بدأت في 24 ديسمبر الماضي في اثنين من خمس منشآت تحت الارض، وسيبدأ الاستعداد للتدمير قريبا في أحد حظائر الطائرات». وأضافت في تقريرها انه «تم تدمير كل الأسلحة الكيماوية التي تم نقلها من سوريا بشكل كامل».

وأعرب الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، في مذكرته المرافقة للتقرير، عن «قلقه» إزاء التقرير الأخير للجنة تقصي الحقائق التابعة للمنظمة، والذي خلص الى نتيجة مفادها استخدام غاز الكلور كسلاح في سوريا «بدرجة عالية من الثقة». ويحدث ذلك تماشيا مع قرار مجلس الأمن الدولي لعام 2013 الذي يطالب بالتخلص من الترسانة في سوريا. وجرى التوصل لخطة نزع الأسلحة الكيماوية في سبتمبر الماضي برعاية الولايات المتحدة وروسيا. ويُتهم النظام السوري باستعمال الأسلحة الكيماوية في 21 أغسطس 2013، التي راح ضحيتها ما يقرب من 1800 مدني جلهم من الأطفال.