أعلنت وزارة الخارجية السويدية أمس أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس سيزور استوكهولم في 10 فبراير. وقالت الناطقة باسم الخارجية السويدية أولا جاكوبسون، إن «زيارة الرئيس عباس بدعوة من رئيس الوزراء ستتم في 10 فبراير، حيث سيلتقي وزيرة الخارجية والملك ورئيس الأساقفة».
وأضافت أن جدول الأعمال سيتضمن العلاقات الثنائية ووضع عملية السلام و«ما يمكن أن تقدمه السويد بعد الاعتراف بدولة فلسطين». وأوضحت وزيرة الخارجية السويدية مارغوت فالستروم «سنغتنم هذه الفرصة من أجل التحضير لاستئناف عملية السلام». وقالت: «سنكون حازمين مع الفلسطينيين.. المطالب الأساسية تقضي بالتخلي عن العنف والعمل بطريقة بناءة».
وكان الناطق باسم وزارة الخارجية الإسرائيلية عمانوئيل ناشون قال للإذاعة السويدية: «ما كان سيجري أي استقبال رسمي لوزيرة الخارجية السويدية في إسرائيل لو سافرت إلى هناك وما فعلته السويد يشكل تصرفاً غير ودي بكل معنى الكلمة».