أفلحت مساعي رئيس الآلية الإفريقية رفيعة المستوى ثامبو إمبيكي، في إقناع الحكومة السودانية بالموافقة على استئناف المفاوضات بشأن منطقتي النيل الأزرق وجنوب كردفان مطلع فبراير المقبل.

وأعلن وزير الإعلام السوداني أحمد بلال، أنّ «الحكومة وافقت على مقترح دفع به إمبيكي، لاستئناف المفاوضات المتوقفة منذ بداية سبتمبر، لافتاً إلى أنّ حكومته اشترطت بدء التفاوض بذات الأجندة السابقة دون تعديل»، الأمر الذي ظلت ترفضه الحركة الشعبية قطاع الشمال. وقال الوزير السوداني: إنّ «المفاوضات ستنطلق بأديس أبابا مطلع الشهر المقبل، وأنّ إمبيكي سيطلع الجانب الآخر على الشروط التي تقدمت بها الحكومة».

على صعيد متصل، أعلن القسم البلجيكي في منظمة أطباء بلا حدود، وقف أنشطته في السودان، مبرراً ذلك بوجود مشكلات كبيرة مع السلطات وتعرض عمله لمعوقات بالغة.

وجاء في بيان للمنظمة، أمس، أن «الحكومة السودانية تجعل من الصعب على المنظمة بشكل منهجي إيصال المساعدات الطبية لكل من ولاية النيل الأزرق وولاية شرق دارفور وولاية جنوب دارفور، رغم أن هناك حاجة إلينا في هذه الولايات بشكل ملح».

وقال بارت جانسينس، مدير المنظمة في بروكسل: إنّ «مئات الآلاف من المهجرين الذين يعيشون في هذه المناطق بحاجة إلى مساعدات، ويبدو أن محاولتنا الوصول لهذه المناطق من خلال الحوار أو المفاوضات بمساعدة شركاء واسعي النفوذ في هذه المناطق أو من خلال توجهنا إلى وسائل الإعلام لا تجدي».

 وأضاف جانسينس: «علمتنا تجاربنا أنّ الحكومة السودانية تنظّم مقابلات لإعاقة وصول المساعدات الدولية وليس تسهيلها».