أكد مبعوث الأمم المتحدة إلى الصومال نيك كاي أنّ «الأزمة السياسية التي تجسدت في اختيار ثالث رئيس للوزراء في الصومال في أكثر قليلاً من عام تؤخّر العمل على وضع دستور جديد وتعرقل الخطوات اللازمة للإعداد لاستفتاء وإجراء انتخابات 2016».

وأضاف كاي: «لن تصل إلى تحقيق سلام دائم في الصومال دون بناء دولة، التأخير الناجم عن التناحر السياسي يؤثر في العملية، لقد أحرزوا تقدّماً، لكن الجدول الزمني الآن مضغوط للغاية، لذا هم في حاجة للتشجيع كي يفعلوا المزيد سريعاً».

وأردف كاي: «لن يتم تشكيل مفوضية للانتخابات إلّا بعد أن تتولى الحكومة الجديدة مهام عملها، ومن المقرر أن يبدأ البرلمان عطلة في الخامس من فبراير المقبل، ولن يعود قبل مارس، ما يهدد بمزيد من التأخير».

ميدانياً، لقي 14 شخصاً على الأقل حتفهم في مدينة كيسمايو الساحلية جنوب الصومال عندما تعرضت قافلة عسكرية كينية لكمين نصبه مسلحو حركة الشباب.

وقال ناطق باسم الإدارة المحلية عبدالناصر سرار لوكالة الأنباء الألمانية عبر الهاتف: «أسفر القتال العنيف بين قافلة للجيش الكيني ومقاتلي حركة الشباب في قرية يونتوي 20 كلم شمال كيسمايو عن مقتل أكثر من 14 شخصاً، معظمهم من مقاتلي حركة الشباب».

وأضاف أنّ «القتال استمر لمدة خمس ساعات، وصدت القوات الصومالية المدعومة بالقوات الكينية هجوماً شنته جماعة متطرّفة».