كشف استطلاع للرأي أجراه مركز «أورينت فيجين» للأبحاث في مخيمات اللاجئين السوريين، أن أغلبية اللاجئين ترى أن ممثلي الثورة السورية هم الشخصيات المستقلة خارج أطر المعارضة وضباط الجيش الحر، فيما تراجع التأييد للائتلاف الوطني لتبلغ فقط 3 في المئة.

وبحسب الاستطلاع الذي شمل 530 لاجئاً في مخيمات وتجمعات السوريين في تركيا والأردن ولبنان في الفترة ما بين 13 ديسمبر 2014 والعشر من الشهر الجاري، اعتبر 53 في المئة من المستطلعين أن ممثلي الثورة السورية هم شخصيات مستقلة، في حين اعتبر 27 في المئة منهم أن ضباط الجيش الحر المنشقين عن جيش النظام هم من يمثلون الثورة السورية. واعتبر 3 في المئة فقط أن الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة هو ممثل الثورة السورية.

ولم يحصل تنظيم داعش ولا هيئة التنسيق لقوى المعارضة السورية، وتيار بناء الدولة على أي صوت، فيما أجاب 15 في المئة بإجابة «لا أدري». وبحسب مركز «أورينت فيجين» بين الاستطلاع فقدان ثقة اللاجئين السوريين بمؤسسات المعارضة التقليدية التي تتصدى لتمثيل الثورة السورية في المحافل الدولية، معتبراً أن السوريين باتوا يدركون أن هذه المؤسسات دعمها المجتمع الدولي لم تكن على قدر المسؤولية، التي توقعه اللاجئون السوريون. ورأى المركز أن مزاج السوريين تغير خلال العامين الماضيين، حيال المعارضة بعد أن منحوها تفويضاً كبيراً قبيل مؤتمر «جنيف2». ولفت المركز إلى أن منح المستطلعين ما نسبته 2 في المئة فقط من أصواتهم لجبهة النصرة يعبر عن عدم شعبية الفصائل المتطرفة في أوساط اللاجئين السوريين.