أكد الحزب الديمقراطي الكردستاني أن الأوضاع التي تعيشها مدينة الموصل مزرية، والناس يعيشون في قلق، وبدأوا بالهرب نحو شمال المدينة. ونقل الموقع الرسمي للحزب عن مصادر موثوقة أن «أكثر من 385 جثة تابعة لعناصر داعش وصلت أخيراً إلى مستشفيات الموصل، منهم 67 جثة تابعة لإرهابيين أجانب، ما أثار قلق الأهالي داخل المدينة»، مشيراً إلى أن سكنة حي العربي والرشيدية والأحياء الأخرى أخذوا يتركون منازلهم، متجهين نحو شمال المدينة، حفاظاً على أرواحهم وأرواح عوائلهم.

وذكرت المصادر أن العناصر المتطرفة قررت فرض ضرائب على الأهالي، وفرضت على كل عائلة ما بين 100 و5000 دولار شهرياً وحسب إمكانيات العوائل، وهددت كل من يحاول الامتناع بعقوبات مشددة.

وتعيش المدينة أزمة حادة في جميع المرافق الخدمية من «الماء والكهرباء والمحروقات والخدمات الأخرى»، وهي متوقفة الآن تماماً.