رحّب حزب النور السلفي (أحد أبرز الأحزاب السلفية التي تأسست عقب ثورة 25 من يناير) بمشاركة أعضاء الحزب الوطني المُنحل (حزب الرئيس الأسبق حسني مبارك) على قوائمه الانتخابية، استعداداً للانتخابات البرلمانية التي من المقرر أن تنطلق في مارس المقبل.
وبحسب ما أكده رئيس الحزب يونس مخيون، فإن «النور يسعى لتمثيل قوي في مجلس النواب المقبل، كما أنه لا يريد الاستحواذ على البرلمان، وليس لديه مانع من التحالف مع أي مواطن لم يشارك أو يتورط في أحداث عنف، كما أنه لا يرفض ضم أي عضو من الحزب الوطني لقوائمه شرط ألا يكون شارك في فساد»، وذلك في الوقت الذي شدد فيه مخيون على استحالة التحالف مع جماعة الإخوان. ولفت رئيس الحزب في تصريحات صحافية أنه «من الصعب التوقع بنسبة النور في البرلمان المقبل، نظراً للمتغيرات التي شهدتها مصر»، في الوقت الذي أكد فيه أن حزبه لن يعلن عن أسماء المرشحين للانتخابات قبل فتح باب الترشح.