تسببت الثلوج المتساقطة خلال الأيام الأخيرة في عزل عدد من القرى الجزائرية بعدد من البلديات الواقعة في المناطق الجبلية، خاصة في ميلة والبويرة وسطيف وقسنطينة والبليدة، وغيرها من الولايات «المحافظات»، وفرضت على الجزائريين المكوث في بيوتهم، وزاد النقص الفادح في قارورات الغاز من متاعبهم.
وتسببت الثلوج المتساقطة على ولاية قسنطينة في تعطيل حركة المرور على عدة محاور، خاصة مداخل ومخارج المدينة نحو ولايات سكيكدة، ڤالمة وأم البواقي، فيما انعزلت عديد القرى التي لم يتمكن قاطنوها من الالتحاق بمناصب عملهم أو مقاعد الدراسة، كما توقفت الحركة بالعديد من المحاور الأخرى كالطريق الولائي الرابط بين دائرة زيغود يوسف وبلدية بني حميدان الذي أغلق نحو 20 دقيقة، واستدعى تدخل مصالح قوات الأمن الخاصة «الدرك الوطني» لإعادة فتحه، فيما تجنب العديد من سائقي سيارات الأجرة والحافلات العمل.