جدّد النائب الأول لرئيس المؤتمر الشعبي العام اليمني د. أحمد عبيد بن دغر دعوة المؤتمر إلى الحوار مع القوى والأطراف السياسية كافة. وقال أمس، إن المؤتمر يمد يده للجميع، ويرى أن كل ساعة تمر من دون اتفاق في ظل غياب مخيف للسلطة وازدياد عوامل الفرقة والتفكك، تقودنا أكثر فأكثر نحو الهاوية. وأكد أن الهيئات الدستورية في البلاد وحدها هي صاحبة القرار بشأن التطورات الأخيرة، محذراً من تجاهلها.

ولفت النائب الأول لرئيس المؤتمر إلى أن مجلس النواب يمتلك من الصلاحيات ما يساعده على اتخاذ قرار رفض أو قبول استقالة الرئيس، موضحاً أن استقالة الرئيس عبدربه منصور هادي والحكومة لم تكن مفاجئة، وكانت حدثاً متوقعاً لأسباب كثيرة، مضيفاً: «غير أن أحداً لم يكن يتوقع حدوثها بهذه السرعة، لأن هناك أسباباً أخرى تستوجب التريث والقيام بجملة من الإجراءات الدستورية تسبق الاستقالة».

وطالب بن دغر مجلس النواب أن ينظر في الاستقالة؛ فإما أن يقبلها أو يرفضها، «حيث إن البلاد تعيش فراغاً دستورياً مقلقاً». وقال: «كنت أفضل دعوة مجلس النواب إلى الانعقاد عاجلاً مع منح المستشارين وقادة الأحزاب والمكونات السياسية والخيرين من أبناء اليمن فرصة للحوار مع الرئيس، ربما عدل عن استقالته، فقد بذل جهده في قيادة البلاد، لكن الرياح كانت تمضي خلافاً لما كان يريد».