قررت أربع محافظات جنوبية - بينها عدن - رفض تلقي أوامر تصدر من صنعاء للوحدات العسكرية وقوات الأمن، وذلك على خلفية تقديم الرئيس عبد ربه منصور هادي وحكومة خالد بحاح استقالتهما.
وكشفت مصادر أن قبائل مأرب أكدت أنها ستتولى حماية كل مصادر النفط والكهرباء في المناطق الجنوبية، وأنها لن تسمح بتدخل الجيش أو الحوثيين في هذه المناطق. وقد أصدرت اللجنة الأمنية في عدن بياناً بثته الإذاعة الرسمية اليمنية، شددت فيه على ضرورة الحفاظ على المؤسسات العامة والخاصة وبقاء الوحدات الأمنية والعسكرية في حالة يقظة تامة. كما أوضح البيان أن على هذه المؤسسات البقاء في حالة تأهب قصوى بانتظار استلام أي توجيهات من قيادة إقليم عدن.
من جهته قال مسؤول محلي في محافظة مأرب، شرقي اليمن، إن اجتماع اللجنة الأمنية والسلطة المحلية والأحزاب والقوى السياسية أقر بأن تتحمل اللجنة الأمنية مسؤولية الحفاظ على الثروات النفطية والغازية والكهربائية في المحافظة، وعدم التعامل مع أي أوامر تصدر من العاصمة صنعاء. وأضاف أن «الجيش هو المعني الوحيد بحماية المنشآت النفطية وخطوط نقل الطاقة الكهربائية في المنطقة، وأن أبناء مأرب سيساندونه في هذه المهمة».
وتكمن أهمية محافظة مأرب، شرقي اليمن، نظراً لوجود حقول النفط بها، ومنها يمتد الأنبوب الرئيس لضخ النفط من حقول «صافر» بالمحافظة، إلى ميناء رأس عيسى على البحر الأحمر غربي البلاد، إضافة إلى وجود محطة مأرب الغازية، التي تمد العاصمة صنعاء، ومدناً يمنية عدة بالطاقة الكهربائية.