دمشق - الوكالات

تستضيف العاصمة الروسية موسكو، اليوم الاثنين، لقاء تشاوريا تمهيديا سوريا يستمر ثلاثة أيام يجمع شخصيات معارضة وحكومية لمناقشة سبل الخروج من الأزمة السورية، في وقت قتل سبعة أشخاص في قصف على دمشق. وذكرت صحيفة «الوطن» السورية أمس، أن مندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة بشار الجعفري سيترأس الوفد الحكومي الى محادثات موسكو.

وقالت الصحيفة القريبة من السلطات أن دمشق «أبلغت الجانب الروسي أن الجعفري سيترأس وفدها إلى منتدى موسكو». وأضافت أن دمشق «حافظت على ذات مستوى المفاوضين في مؤتمر «جنيف2»، حيث ترأس الجعفري حينها وفد الجمهورية العربية السورية وفاوض وفد الائتلاف السوري المعارض بشكل غير مباشر من خلال المبعوث الخاص للأمم المتحدة آنذاك الأخضر الإبراهيمي».

وسيرافق الجعفري أعضاء الوفد المفاوض ذاته في جنيف، وهم مستشار وزير الخارجية والمغتربين أحمد عرنوس، والمحامي أحمد كزبري والمحامي محمد خير عكام، وأسامة علي من مكتب الوزير، وأمجد عيسى، بالإضافة إلى سفير سوريا لدى روسيا رياض حداد. ولم يعرف من هي الشخصيات المعارضة التي ستشارك في اللقاء تحديداً، بعد أن أعلن الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية امتناعه عن الحضور، معتبرا أن روسيا «ليست طرفا محايدا» في النزاع السوري، ومتمسكا بطلبه التفاوض على تنحي الرئيس السوري بشار الأسد. في حين تركت هيئة التنسيق الوطني لقوى التغيير الديمقراطي (أبرز طرف في معارضة الداخل) الحرية لأفرادها باتخاذ القرار في هذا الموضوع.

في المقابل، أعلنت شخصيات من أحزاب صغيرة في المعارضة المقبولة من النظام أنها ستتوجه إلى موسكو.

ووجهت موسكو الدعوات إلى أكثر من 30 شخصية معارضة كأفراد، ولم توجهها إلى الأحزاب والتيارات التي ينتمون إليها.

قصف على دمشق

ميدانياً، ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان أن سبعة أشخاص قتلوا في قصف على دمشق، وذلك بعد يومين من تهديد قائد ما يسمى «جيش الإسلام» في الغوطة زهران علوش بـ«إمطار العاصمة بمئات الصواريخ يوميا» رداً على قصف طائرات النظام لمنطقة الغوطة الشرقية قرب العاصمة. وقال مدير المرصد السوري رامي عبد الرحمن: «قتل سبعة أشخاص، هم خمسة مدنيين وعسكريان كانا في الطريق، وأصيب عشرات آخرون بجروح في قصف على أحياء عدة في دمشق (أمس)».

وأشار إلى سقوط أكثر من 43 قذيفة صاروخية وصاروخا محلي الصنع على «مناطق في المزة 86 وأبو رمانة (في غرب دمشق) وكفرسوسة (جنوب غرب) والصالحية والشيخ سعيد وحي المالكي والبرامكة وبالقرب من القضاء العسكري والمدينة الجامعية وفي ساحة المحافظة ومحيط السبع بحرات والمزرعة وشارع العابد (وسط)».

وأشار المرصد الى أن مصدر القصف مواقع المعارضة المسلحة في الغوطة الشرقية. يأتي ذلك في وقت قتل أربعة أشخاص في قصف بالبراميل المتفجرة على بلدة مضايا في المنطقة نفسها.