أكدت نشرة «أخبار الساعة» أن العلاقات الإماراتية - السعودية في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز، رحمه الله، كانت مثالاً يحتذى به للعلاقات بين الأشقاء في المجالات كافة، مستندة إلى أسس راسخة من الأخوة والرؤى والمواقف والتوجهات المتسقة تجاه قضايا المنطقة والعالم، وقائمة على السياسة الحكيمة للفقيد الكبير وأخيه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، اللذين جمعتهما معاً رؤية واحدة لما تشهده المنطقة والعالم من تغيرات وتطورات متلاحقة، ولسبل التعامل مع التحديات الناتجة عنها.
وتحت عنوان «علاقات إماراتية - سعودية راسخة»، قالت إن العلاقات الإماراتية - السعودية مثلت على متانتها ورسوخها وثباتها أساساً راسخاً وطريقاً معبداً لمسيرة العمل الخليجي والعربي المشترك، وركيزة الاستقرار في المنطقة.
نشرة
وأضافت النشرة التي يصدرها مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، أن دولة الإمارات و السعودية في عهد الملك عبد الله بن عبد العزيز، رحمه الله، كانت ركناً أساسياً من أركان الأمن الجماعي لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية وللأمن القومي العربي في مجمله، وخاصة مع ما تتميز به سياسة البلدين على المستويين الإقليمي والعالمي من حكمة واعتدال ووضوح في المواقف في مواجهة نزعات التطرف والتعصب والإرهاب، وحرصها على تشجيع الحوار وتعزيزه بين الحضارات والثقافات.
تميز
وبينت أن علاقات من هذا النوع المتميز تربط بلدين شقيقين، يوحدهما المصير المشترك، وتربطهما عرى التاريخ الواحد، ويجمعهما الوعي والفهم المشترك للمتغيرات والتحديات الإقليمية والدولية المحيطة، هي بالتأكيد علاقات تمتلك مقومات الاستمرارية على الرغم من رحيل خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود، رحمه الله، لتظل هذه العلاقات قوة الدفع الإيجابية لمنظومة العمل المشترك على المستويين الخليجي والعربي، مؤكدة أنها ستظل كذلك نموذجاً لما يجب أن تكون عليه العلاقات، ليس بين الأشقاء العرب فقط، ولكن بين مختلف الدول أيضاً.
حكمة
وأكدت «أخبار الساعة»، في ختام مقالها الافتتاحي، أن ما تتميز به السياسة الخارجية للإمارات من حكمة واتزان واستقرار تجاه أشقائها الخليجيين والعرب وباقي دول العالم أيضاً، يمثل بدوره عامل دعم ومحفزاً قوياً ومهماً للعلاقات الإماراتية - السعودية، ودافعاً لها نحو المزيد من النجاح والازدهار والاستدامة في المستقبل.