أكد عدد من الوزراء في مصر على دور المملكة التاريخي والعلاقات القوية مع القاهرة.
وقالوا في تصريحات لوكالة الأنباء السعودية عقب تأديتهم واجب العزاء في الملك عبدالله بن عبدالعزيز في مقر سفارة الرياض بالقاهرة إن «التاريخ سيكتب على صفحات من نور الدور التاريخي الذي قام به فقيد الأمة سواء في الدفاع عن القضايا العربية والقيام بدور محوري فيها أو في الدفاع عن قضايا العالم الإسلامي والقيام بدور مهم للغاية على الصعيد الدولي».
وأشار مستشار الرئيس المصري للشؤون الأمنية ومكافحة الإرهاب اللواء أحمد جمال إلى أن «الأمتين العربية والإسلامية خسرتا قائداً عظيماً في ظل هذه الظروف الحرجة».
فيما قال وزير الثقافة المصري جابر عصفور إن رحيل الملك عبدالله «خسارة كبيرة للأمتين العربية والإسلامية كلها». وأشار وزير التنمية المحلية اللواء عادل لبيب من جهته إلى أن «العلاقات المصرية السعودية قوية ومستمرة ولا تتأثر بأية ظروف».
بدورها، قالت وزيرة التضامن الاجتماعي المصرية غادة والي: «هناك شخصيات تترك أثراً وبصمة في التاريخ، والملك عبدالله بن عبدالعزيز من هذه الشخصيات الحكيمة والمحبة لوطنه وللأمتين العربية والإسلامية والمساند لمصر في المواقف المختلفة»، موضحة أن «الشعب المصري لن ينسى له هذه المواقف التاريخية المشرفة».
وأعربت عن أمنياتها بأن يوفق الله خادم الحرمين الشريفين «في قيادة المملكة والدفع بمسيرة التنمية في المملكة، والاستمرار في الدور الرئيسي الذي تقوم به المملكة عربياً ودولياً».