أكد وزير الدولة عضو مجلس الوزراء رئيس هيئة الخبراء في الحكومة السعودية عصام بن سعد بن سعيد أمس أن التناغم الكبير والتكاتف العميق والتواصل الوثيق في المملكة خلال الأيام الماضية كان أكبر رد على الأراجيف، فيما ذكر نائب وزير الخدمة المدنية صالح بن عبدالرحمن الشهيّب أن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز يمثل امتداد المدرسة السعودية في الحكم والإدارة.

وقال بن سعيد في تصريحات صحافية أمس إن «ما امتلأت به وسائل الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي بأنواعها على كل المستويات وبمختلف العبارات ومن جميع الفئات، الصغار قبل الكبار، أكبر رد على الأراجيف التي حاولت شرذمة تأجيجها، فباءت بالخسران».

وأضاف: «لو ترك لي الخيار لاكتفيت بكتابة هذين الاسمين، عبدالله وسلمان، فهما يستدعيان فور قراءتهما، ولاسيما خلال هذه الأيام، كثيراً مما يجيش في الصدور من المعاني مما يغني عن كثير من القول ويعفي أي كاتب أو قائل من الاستكثار من تحبير الأوراق».

وتابع وزير الدولة عضو مجلس الوزراء رئيس هيئة الخبراء في الحكومة السعودية قائلاً: «كيف بنا ونحن نجد جموعا من الناس تضيف إلى الدعاء بالرحمة والتوفيق عملاً وإنجازاً ومسارعة إلى الخير تعبيرا عن رسوخ المحبة وعمقها فينا جميعا؟، فمحبة ولاة الأمر والدعاء لهم دين ندين الله به».

وتابع: «من ثمار ذلك ما عشناه جميعاً خلال اليومين الفائتين بفضل الله وتوفيقه، فلقد شاهدنا التناغم الكبير والتكاتف العميق والتواصل الوثيق»، مضيفاً: «لقد أنعم المولى على مملكة الإنسانية حرسها الله وزادها قوة وتمكيناً وأدام علينا نعمة الأمن والإيمان ورزقنا شكرها وجنبنا كيد الحاسدين ومكر الماكرين».

امتداد مدرسة

بدوره، أوضح نائب وزير الخدمة المدنية السعودي صالح بن عبدالرحمن الشهيّب أن مبايعة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وتعيين الأمير مقرن بن عبدالعزيز ولياً للعهد والأمير محمد بن نايف ولياً لولي العهد «تأتي تمثيلاً لتلاحم هذه الدولة والقيادة الرشيدة وسعيها لما فيه خير وصلاح المواطن والوطن». وقال: «خادم الحرمين الشريفين ذو مقام عال وخبرة عالية امتدت على مدى أعوام طوال أمضاها في خدمة المملكة منذ كان أميراً للعاصمة الرياض ..

والتي جعلت له مكانة عالية واحتراماً كبيراً في قلوب ابناء شعبه الذين طالما عبروا عن احترامهم لهذا الرجل العادل والاداري الفذ الذي انتهج سياسية الباب المفتوح معهم من خلال لقاءاته المباشرة بهم والاطلاع على شكاواهم والاستماع بقلب مفتوح لهم». وأضاف الشهيّب ان المملكة «تستقبل قادم ايامها مع خادم الحرمين الشريفين بالكثير من البشر والفرح كونه يمثل امتداد للمدرسة السعودية في الحكم والادارة ..

والتي قامت وارتكزت على العدل والسواسية بين ابناء الشعب وبذل الغالي والنفيس من اجل رفعة هذا الوطن ومواطنيه». واختتم الشهيّب تصريحه بالقول إن «عزاءنا في فقيد الأمة الملك عبدالله بن عبدالعزيز هو أن أمانة المسؤولية انتقلت إلى رجال عظام ووطنين من الطراز الأول بايعتهم أيدي المواطنين».

بيعة

رفع الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي الشيخ عبدالرحمن بن عبدالعزيز السديس باسمه واسم أئمة وخطباء وعلماء الحرمين الشريفين ومنسوبي الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي، مبايعتهم لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ملكاً على البلاد ولولي العهد وولي ولي العهد. وسأل السديس الله عز وجل لهم مزيداً من العون والتوفيق لإكمال مسيرة البناء والتنمية. مكة المكرمة- واس