رفع إمام وخطيب المسجد الحرام الشيخ صالح بن محمد آل طالب أمس خالص العزاء والمواساة لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي عهده وولي ولي العهد في وفاة الملك عبدالله بن عبد العزيز. وقال آل طالب في تصريحات إن «أبلغ العزاء في فقيد المملكة الكبير هو أن خلفه كبير في نفسه وكبير في نفوس شعبه». وأضاف أن «البلاد تستحضر تاريخ الملك سلمان الطويل في القيادة والحكم والعزم والحزم، وتتفاءل بمستقبل نير وقادم خير يتضمن كما عودها إجلالا لشرع الله وحملته وحفظ الشريعة وحماية جنابها ودفع عجلة التنمية والتطوير في جميع المناحي، وقيادة سفينة البلاد في هذه الظروف المعقدة المحيطة».

وأوضح أن لخادم الحرمين «لمسة حانية ويد معطاءة في حقل العمل الخير والمشاريع الإنسانية، فقد ترأس خلال توليه إمارة الرياض أكثر من خمسين جمعية خيرية ومساعدة الفقراء والمساكين والمحتاجين».