قالت الكاتبة الصحافية المصرية البارزة فريدة الشوباشي، إن المشهد السياسي المصري الآن وبعد مرور اربعة أعوام على ثورة 25 يناير 2011، التي أطاحت بنظام الرئيس المصري الأسبق حسني مبارك «تبشر بالخير»، حيث ان التحرك الحالي نحو المستقبل يشير إلى ازدهار مستقبل مصر، مشددة في السياق ذاته على ضرورة تكاتف كافة الجهات أحزابا وحكومة وشعبا، لإتمام الاستحقاق الثالث من استحقاقات خارطة الطريق المصرية «الانتخابات التشريعية»، وإنهاء الأزمات التي خلفها عهد الإخوان للأبد.
وفي السياق ثمّنت الكاتبة الصحافية، دعوة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، لتوحيد ولم شمل الأحزاب والقوى السياسية المصرية، في قائمة وطنية، استعدادا للانتخابات التشريعية، لافتة إلى أن ذلك الأمر يحمي الوطن والبرلمان المقبل من التشرذم، غير أنها ذكرت في تصريحات خاصة لـ«البيان»، أنه من الملاحظ أن «الأحزاب تعاني من حالة من التخبط، والتفاوت فيما تريده من البرلمان المقبل، وأغلبهم يسعون نحو مصالحهم الخاصة دون الانتباه إلى مصلحة مصر»، وفق تصريحاتها.
وتابعت: «خطوات الأحزاب في التنسيق لتدشين قائمة موحدة من الواضح أنها لن تأتي بثمارها المطلوبة، نظرا لانعدام الرؤية بالنسبة لهم، كما أنهم لا يعبرون سوى عن أنفسهم، ولا يمتون للشعب المصري بصلة، حيث ان أزمتهم الحقيقية هي الابتعاد عن الشارع»، وفق تصريحاتها.
وأردفت الكاتبة الصحافية البارزة: إن «الآلية الأولى والأهم لتعزيز دور الأحزاب وتقويته هي التعاون مع الشارع والاتساق معه، لمعرفة ما يدور في خلد كل مواطن مصري».