تضاربت الأنباء في مصر أمس حول مصير نجلي الرئيس الأسبق حسني مبارك، عقب قرار النيابة العامة بإخلاء سبيلهما، فبينما أشارت بعض التقارير الإعلامية نقلًا عن مصادر، إلى أن علاء وجمال غادرا سجن طرة أمس في حراسة أمنية، نفت مصادر أخرى داخل وزارة الداخلية ذلك، مؤكدة تواجدهما رهن السجن حتى الآن، مما يزيد الأمر غموضا حول توقيت خروجهما أو مدى قانونية مغادرتهما السجن في الوقت الراهن، لاسيّما أنه يتواكب مع فعاليات الذكرى الرابعة لثورة 25 يناير.
وفي هذا الصدد، أوضح الفقيه القانوني شوقي السيد، في تصريحات له أمس، أن إخلاء سبيل علاء وجمال نجلي الرئيس الأسبق حسني مبارك، يتوقف على عدد من الإجراءات الأمنية والتنفيذية اللازمة لخروجهما، إذ أن النيابة قالت إنهما ليسا محبوسين على قضايا أخرى، وأنهما منتظران رداً من 12 جهة مسؤولة لإخلاء سبيلهما، منها رد من وزارة الداخلية بشأن الإجراءات أمنية لتنفيذ الإفراج. وبحسب السيد، فإنه لو تم الإفراج عن نجلي الرئيس الأسبق بالفعل سيكون ذلك قانونيًا طالما ليس هناك سبب آخر يبرر استمرار حبسهما.