تواصلت أمس ردود الفعل العربية المختلفة على وفاة الملك عبدالله بن عبدالعزيز، مثنية على سياساته، وتلك التي أكد عليها خلفه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، حيث وردت برقيات تعزية من الخارجية اليمنية ومجلس النواب الليبي ورئاسة إقليم كردستان العراق.

ونعت وزارة الخارجية اليمنية، في بيان أمس، الفقيد، معربة عن «بالغ الحزن وعميق الأسى لفقدان الأمتين العربية والإسلامية أحد رجالاتها الأوفياء، الذي كرس حياته وجهده لخدمة بلده وأمته، وكان خير أخ لليمن في ظروف كانت بحاجة إلى ذوي الرؤية البعيدة والبصيرة النافذة». وتابعت: «لقد مثل رحيل الملك عبد الله خسارة جسيمة على الأمتين العربية والإسلامية»....

مؤكدة أن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود «يمثل خير خلف لخير سلف، لما عرف عنه من حكمة وحنكة واقتدار، وإلى جانبه ولي العهد الأمير مقرن بن عبد العزيز لقيادة المملكة إلى المستقبل الذي يلبي تطلعات شعبها». كما أعربت عن «الأمل في أن تشهد العلاقات الأخوية المتينة بين البلدين الجارين الشقيقين مزيداً من التطور والنمو، بما يلبي ما يتطلع إليه الشعبان، وبما يحفظ أمن واستقرار المنطقة، ويسهم في إعلاء قيم الأخوة والوفاء المتبادلين».

موقف كويتي

كذلك، أعرب نائب رئيس الحرس الوطني في الكويت الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح، في تصريحات أمس، عن «بالغ الأسى والحزن الشديد لوفاة الملك عبد الله»، مؤكداً أن الفقيد الراحل «كان قائداً عظيماً، كرس حياته لخدمة قضايا الأمتين، العربية والإسلامية». وقال إن «التاريخ سوف يسجل للملك عبد الله بن عبد العزيز، طيب الله ثراه، مواقفه الثابتة والشجاعة، وسياسته الحكيمة، وغيرته على وطنه ودينه..

وسيرته العطرة التي ستظل مثالاً للاحترام والتقدير». وأضاف أن الفقيد الراحل «كان أحد زعماء العالم البارزين، الذين ناصروا الحق وسعوا إلى تحقيق الأمن والسلام والاستقرار في المجتمع الدولي، وقدموا للبشرية خدمات جليلة، من خلال أعمال الخير والإنسانية والعطاء المتدفق».

وأكد الشيخ مشعل الأحمد، أن «شعب الكويت سيظل يذكر بكل تقدير وعرفان، موقفه الباسل خلال أزمة الغزو العراقي»، مضيفاً أنه «على الرغم من خسارتنا الكبيرة، إلا أن عزاءنا بأن خلفه ورفيق دربه، خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، وولي عهده الأمير مقرن بن عبد العزيز، من القادة المخلصين والأوفياء، الذين عرفوا بالحكمة والحنكة والمواقف البطولية الشجاعة».

وأعرب عن تمنياته بالتوفيق لخادم الحرمين الشريفين وولي عهده، في «استكمال مسيرة البذل والعطاء التي تجسدت في قادة المملكة منذ تأسيسها»، مؤكداً «الثقة الكبيرة في مواصلة الدور الريادي والقيادي إقليمياً ودولياً، وتحقيق التقدم والازدهار لشعب المملكة».

كردستان العراق

وبالتوازي، بعث رئيس إقليم كردستان العراق، مسعود بارزاني، برقية تعزية ومواساة. وذكر فيها: «تلقينا ببالغ الحزن والأسى، نبأ وفاة الملك عبد الله، الذي قاد السعودية في ظروف دولية بالغة الأهمية، وعمل على إحداث تقدم وإعمار كبير في المملكة، ما أهلها أن تكون في مقدم الدول»، راجياً «المولى القدير أن يحفظ خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبد العزيز».

البرلمان الليبي

ومن ليبيا، بعث رئيس مجلس النواب عقيله صالح، برقية تعزية إلى المملكة، قيادة وشعباً، في وفاة الملك عبد الله.