رحبت هيئة كبار العلماء في السعودية أمس باستمرار سياسة المملكة الداخلية والخارجية والمحافظة على ثوابتها الدينية، كما أكدت أن تعيين الأمير مقرن بن عبدالعزيز آل سعود ولياً للعهد نائباً لرئيس مجلس الوزراء والأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز آل سعود ولياً لولي العهد ونائباً ثانياً لرئيس مجلس الوزراء وزيراً للداخلية «يؤكدان ولله الحمد ما تنعم به المملكة من أمن واستقرار ووحدة صف وتبرهن على الثقة المتبادلة ما بين شعب المملكة وولاة أمرها»، فيما أكد رجل الدين الشيعي البارز حسن الصفار من القطيف أن الراحل سجل في صفحات التاريخ الوطني والعالمي إنجازات ومواقف مهمة كان في طليعتها إرساء وتعزيز قيمة الحوار داخل المملكة.
ونوه الأمين العام لهيئة كبار العلماء فهد بن سعد الماجد في بيان بـ«المضامين القيمة لكلمة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز التي وجهها للمواطنين التي أكدت على التمسك بالنهج القويم الذي سارت عليه هذه الدولة منذ تأسيسها على يد المؤسس الملك عبدالعزيز 1932 متمثلا في دستورها كتاب الله تعالى وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم».
وقال الماجد:«لقد كانت كلمة خادم الحرمين الشريفين منطلقة من التأكيد على دستور البلاد الكتاب والسنة، موضحة في الوقت نفسه الأخذ بكل ما من شأنه وحدة الصف وجمع الكلمة والدفاع عن قضايا الأمة على هدي من تعاليم الدين الإسلامي الحنيف الذي ارتضاه المولى سبحانه لنا، وهو دين السلام والرحمة والوسطية والاعتدال».
وأضاف أن «هذه المضامين القيمة هي رسالة خادم الحرمين الشريفين للداخل والخارج في استمرار سياسة المملكة العربية السعودية بثبات واستقرار محافظة على ثوابتها الدينية وركائزها السياسية». وكان الملك سلمان أكد أنه سيظل متمسكا بـ«النهج القويم الذي سارت عليه هذه الدولة منذ تأسيسها»، مضيفاً أن المملكة «ستواصل الدفاع عن قضايا أمتنا العربية والاسلامية».
أمران ملكيان
كما نوهت الأمانة العامة لهيئة كبار العلماء بالأمرين الملكيين بتعيين الأمير مقرن بن عبدالعزيز آل سعود ولياً للعهد نائباً لرئيس مجلس الوزراء وتعيين الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز آل سعود ولياً لولي العهد ونائباً ثانياً لرئيس مجلس الوزراء وزيراً للداخلية.
وقال الماجد إن هذين الأمرين الملكيين «يؤكدان ولله الحمد ما تنعم به المملكة العربية السعودية من أمن واستقرار ووحدة صف وجمع كلمة وهي تبرهن على الثقة المتبادلة ما بين شعب المملكة وولاة أمرها وتعزز مكانتها في العالم بثبات سياستها واستقرارها وتنمية شعبها ومحافظتها على مكتسباتها».
وأضاف: «لقد تلقى الجميع هذين الأمرين بارتياح كبير لما لهما من مكانة وإمكانات تعززت بالأدوار الوطنية التي كلفوا بها وقاموا بها على أحسن وجه وكانوا محل ثقة ورضى ولاة الأمر».
واختتم قائلاً: «سائلين الله تعالى أن يوفق خادم الحرمين الشريفين وولي عهده ولي ولي العهد لما فيه خير وعز بلاد الحرمين الشريفين وقضايا أمتنا الإسلامية والعربية».
من القطيف
بدوره، عدد رجل الدين حسن الصفار محاسن الراحل، قائلا إنه «كانت له إنجازات في طليعتها إرساء وتعزيز قيمة الحوار في الداخل والخارج». ونقلت وكالة الأنباء السعودية الرسمية عن الصفار من القطيف قوله إن «الملك عبدالله بن عبدالعزيز سجل في صفحات التاريخ الوطني والعالمي إنجازات ومواقف مهمة كان في طليعتها إرساء وتعزيز قيمة الحوار داخل الوطن وبين الأديان والحضارات الإنسانية».
وأعرب الصفار عن «عزائه ومواساته للقيادة في وفاة الملك عبدالله بن عبدالعزيز»، داعيا له بـ«المغفرة والرحمة». وسأل الصفار الله تعالى أن يوفق خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وولي العهد الأمير مقرن بن عبدالعزيز وولي ولي العهد الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز «لمتابعة مسيرة التنمية والإصلاح وتحقيق التقدم والازدهار للشعب والوطن». ويعتبر الصفار من أبرز علماء الدين الشيعة في السعودية.