حصلت مصر على تأييد الكونغو برازافيل والإكوادور لترشّحها للعضوية غير الدائمة بمجلس الأمن عن عامي 2016 - 2017. والتقى سفير مصر لدى الكونغو برازافيل إيهاب أبو سريع، السفير سيلفستر مامينا سكرتير عام وزارة الخارجية الكونغولية، حيث سلّمه الكتيب الخاص بترشّح مصر للعضوية غير الدائمة بمجلس الأمن عن إقليم شمال أفريقيا للفترة 2016-2017، وذلك خلال الانتخابات المزمع إجراؤها في أكتوبر 2015، معربا عن تطلع مصر لتأييد جمهورية الكونغو للترشيح المصري.

وفي هذا الصدد، أكّد المسؤول الكونغولي دعم بلاده الكامل لمصر في سعيها للترشح للعضوية غير الدائمة في مجلس الأمن، منوها إلى أنّه يمكن لمصر الاعتماد التام على مساندة بلاده، مضيفا أنّ «دولة بحجم وتاريخ وحضارة مصر وما تلعبه من دور هام وحيوي على الساحة الأفريقية والدولية وما تحوزه من ثقة إقليمية وعالمية يجعلها مؤهلة تماما لشغل المقعد الذي تترشح له».

على الصعيد ذاته، تلقّى سفير مصر لدى الإكوادور مدحت كمال المليجي اتصالا من خوسيه ماريا جيخارو وكيل وزارة الخارجية الإكوادورية لشؤون أفريقيا وآسيا والأوقيانوس أبلغه فيه بأن الإكوادور قررت رسميا تأييد الترشح المصري للعضوية غير الدائمة بمجلس الأمن، وأن الجانب الإكوادوري حرص على إحاطة نظيره المصري بموقفه هذا مبكرا، انطلاقا من حرص كيتو على التأكيد على استعادة مستوى العلاقات الثنائية بين البلدين، ولإبراز دعمها لمصر في هذا المسعى وفقا للبيان.