دعت سفارة الولايات المتحدة في اليمن أمس جميع الأطراف في البلاد إلى الالتزام بتعهداتهم المعلنة لضمان أمن البعثات الدبلوماسية، بمن فيهم موظفوها، معبرة عن قلقها من استقالة الرئيس عبد ربه منصور هادي وحكومة خالد محفوظ بحاح.

وذكرت السفارة في بيان: «تشعر الولايات المتحدة بالقلق حيال أنباء استقالة الرئيس هادي وحكومته، ومن الأهمية الحاسمة في هذا الوقت أن تقوم جميع الأطراف بتجنب العنف، وندعو جميع الأطراف إلى الالتزام بتعهداتهم المعلنة لضمان أمن البعثات الدبلوماسية، بمن فيهم موظفونا».

وأضافت السفارة: «أمن وسلامة موظفي بعثة الولايات المتحدة على رأس أولوياتنا في اليمن، ونقوم حالياً بتقييم الوضع الأمني على الأرض بشكل مستمر»، مشيراً إلى أن الشعب اليمني يستحق مساراً واضحاً للعودة إلى حكومة شرعية اتحادية وحدوية بما يتفق مع مبادرة مجلس التعاون الخليجي ونتائج مؤتمر الحوار الوطني وقرارات مجلس الأمن الدولي والقانون اليمني، ضمن جداول زمنية محددة بشكل واضح لإنهاء كتابة دستور يمني جديد وإجراء استفتاء على هذا الدستور والبدء بانتخابات وطنية.

وأردفت: «مستقبل اليمن ينبغي أن يحدده الشعب اليمني وفقاً لدستور البلاد ونتائج مؤتمر الحوار الوطني».

واختتمت بالقول: «جميع اليمنيين لهم حق وعليهم مسؤولية المشاركة سلمياً في هذه العملية، والولايات المتحدة ستظل على التزامها الثابت بدعم جميع اليمنيين في هذا المسعى».