أمر الجيش الأميركي بتشديد التدابير الأمنية في قواعده في أنحاء أوروبا، لكن مسؤولين وصفوا ذلك بأنه خطوة احترازية وقالوا إنّه لا توجد معلومات للمخابرات عن خطر محدّد.
ورفضت وزارة الدفاع الأميركية ذكر تفاصيل الإجراءات التي يجري اتخاذها في إطار التدابير الإضافية لحماية القوات والتعزيزات الأمنية العشوائية التي أعلنت عنها القيادة الأوروبية للجيش الأميركي.
وقد تشمل هذه الإجراءات أي شيء من عمليات التفتيش العشوائية للأفراد الذين يدخلون القواعد إلى نشر أفراد إضافيين إلى إقامة حواجز تفتيش عسكرية.
وفي البنتاغون قال وزير الدفاع المنتهية ولايته تشاك هاجل: «لم نلمس مؤشراً على أنّ إرهابيين يستهدفون العسكريين الأميركيين أو أسرهم في أوروبا، لا معلومات مخابراتية من هذا القبيل»، مضيفاً: «إننا نثق في قادة قواتنا المقاتلة لاتخاذ هذا النوع من القرارات فهم الأقرب إلى واقع هذه المخاطر».