نوهت كبريات الصحف والمجلات الدولية أمس بمناقب وسياسات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز والملك الراحل عبدالله بن عبدالعزيز.
وذكرت مجلة «فورين بولسي» الأميركية أن «الولايات المتحدة فقدت برحيل الملك عبدالله حليفاً قوياً في وقت يزداد اعتماد واشنطن على الرياض في جملة قضايا». ولاحظت صحيفة «وول ستريت جورنال» أن الراحل «كان صاحب رؤية اصلاحية، والإدارة الأميركية ستتحرك للعمل بسرعة مع القيادة السعودية الجديدة لمعالجة جملة أزمات تهز المنطقة». كذلك، أشادت صحيفة «نيويورك تايمز» ببساطة الملك الراحل، مشيرةً إلى أنه «كان يتكلم بصراحة ومناصراً للمرأة ويرفض أن يُسمى صاحب الجلالة».
من جهتها، كتبت صحيفة «واشنطن بوست» أن الملك الراحل «كان يتمتع بشعبية واسعة وضخ مليارات في تحديث نظام التعليم السعودي وبادر إلى فتح الاقتصاد وكان من دعاة التسامح والحوار بين الأديان ومحاربة التطرف ودعم حقوق المرأة وطرح مشروعاً للسلام». وفي مقال آخر عن خادم الحرمين الشريفين سلمان بن عبدالعزيز، وصفته «واشنطن بوست» بأنه «صارم في محاسبة الذين يخالفون القانون، وهو محبوب».
الإعلام البريطاني
وركزت صحيفة «ذي تايمز» البريطانية على «برنامج البعثات الذي أرسل آلاف السعوديين الشباب للدراسة في جامعات في الخارج كإنجاز للملك الراحل وتعيين 30 امرأة في مجلس الشورى لأول مرة».
وكتبت «فايننشيال تايمز» أن الملك الراحل «قاد المملكة إلى شاطئ الأمان في اوقات عصيبة»، مشددةً على أن خادم الحرمين الشريفين سلمان بن عبدالعزيز «يحرص على تأكيد الاستمرارية». بدورها، نوهت صحيفة «ديلي تلغراف» بـ«المشاريع الضخمة» التي ارتبط تنفيذها باسم خادم الحرمين سلمان بن عبدالعزيز، مشيرة إلى «التطور الهائل الذي شهدته العاصمة السعودية خلال توليه منصب حاكم الرياض». ولفتت إلى أن الملك سلمان «معتدل مثله مثل الملك الراحل، ومعروف بمثابرته في العمل وانضباطه».
وتابعت «ديلي تلغراف» واصفة خادم الحرمين بأنه «يصل إلى المكتب كل يوم في الساعة السابعة تماماً من صباح كل يوم، وهو معروف أيضاً بسهولة الوصول إليه حيث تكون ابوابه مفتوحة للمواطنين ثلاث مرات في الأسبوع، وهو رجل حوار يفضل حل المشاكل بالتي هي أحسن».