نعت المؤسسات الدينية المصرية الرسمية فقيد الأمة العربية الملك عبد الله بن عبد العزيز.

وأكدت المؤسسات الدينية المصرية في نعيها للفقيد على الدور التاريخي الذي لعبه الملك عبد الله، والذي كان له عظيم الأثر على الأمة العربية والإسلامية.

ونعى الأزهر الشريف العاهل السعودي مؤكدًا في بيان له أنه «بمزيدٍ من الإيمان بقضاءِ الله وقدرِه، وببالغ الحزن، تلقَّى الأزهرُ الشَّريف وإمامه الأكبر، خبر وفاة القائد العربي الأصيل، الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود، الذي نذر حياته للذَّوْدِ عن حُرمات أمته العربية والإسلامية، وأَنِف أن يقبل فيها الدَّنيَّة، وأبى أن يتاجرَ بها في أسواق الاستعمار الجديد، أو يقبلَ فيها مساومةً أو مفاصلةً من أعداء يتربصون بها ويكيدون لها».

وشدد الأزهر الشريف، على أنه «لا يمكن لعربي أو مسلمٍ أن ينسى المواقف النبيلة للملك عبدالله حيال قضايا الأمتين العربية والإسلامية، التي كانت تصب كلها في إيجاد مجتمع عربي إسلامي متضامن يسوده الحب والتعاون والسماحة».

ونعى مجمع البحوث الإسلامية بالأزهر الشريف ببالغ الأسى والحزن وفاة الملك عبدالله بن عبدالعزيز، وقال في بيان إن «الأمة العربية والإسلامية فقدت زعيماً وحكيماً أعطى الكثير والكثير لشعبه ولأمته العربية والإسلامية وحقق إنجازات حضارية وساند القضايا العربية والإسلامية».

كما نعت دار الإفتاء المصرية الملك الراحل، إذ قال مفتي الديار المصرية، في برقية عزاء أرسلها للسفير السعودي بالقاهرة ان «السعودية والأمة العربية فقدتا قائدًا حكيما استطاع أن يحقق الكثير من الإنجازات للأمتين العربية والإسلامية».