عمان - لقمان إسكندر
أثنى نواب وسياسيون أردنيون على الآلية السلسة التي انتقل فيها الحكم في السعودية من الفقيد الكبير عبدالله بن عبدالعزيز إلى الملك سلمان بن عبدالعزيز.
وأجمع المسؤولون الأردنيون في تصريحات لـ«البيان» على ان من شأن ذلك أن يعزز الدور المحوري الذي تتمتع به المملكة العربية السعودية في المنطقة والعالم.
وقال النائب خليل عطية: «لم يكن مفاجئا الانتقال السلس للحكم في الشقيقة الكبرى»، مشيرا إلى أن من شأن ذلك ان يعد لانطلاقة عربية جديدة في العمل العربي المشترك. وأضاف عطية أن التحديات التي تواجه الأمة العربية كبيرة وخطيرة وواسعة ومن شأن توحيد المواقف العربية أن يدفع إلى التعامل مع هذه التحديات بروح جامعة، تهدف إلى نقل الأمة إلى برّ الأمان.
وأشار النائب إلى ان ما زاد في الثقة هو تعيين ولي لولي العهد في المملكة العربية السعودية من الجيل الثاني وهو ما يعني انطلاقة واسعة في شتى المجالات وعلى مختلف الصعد ليس سعودياً وحسب بل وعربياً أيضاً.
ونوه النائب الأردني إلى ان حجم التعاطف العالمي الكبير مع الحدث العظيم يؤكد حجم الدور الذين تلعبه المملكة العربية السعودية في القضايا المحلية والعالمية. وقال: «علينا التذكّر أن المملكة هي تاريخيا من كانت أحد اهم وأبرز اقطاب العمل العربي المشترك».
نقلات نوعية
بدوره، قال المحلل السياسي الأردني عدنان برية إن الراحل الكبير كان له دور واسع في نقل المملكة إلى العالم المعاصر بسرعة وقوة وبتناغم كبير مع التطور الذي شهدته المجتمعات الأخرى.
وأضاف شهدت المملكة في عهد الفقيد الكبير نقلات نوعية وكمية واسعة عبرت عن نفسها في المجالات السياسية والاقتصادية سواء سعوديا، أو على صعيد المنطقة، أو العالم، إضافة إلى القفزات والتطورات النوعية اجتماعياً وثقافياً وغيرها من المجالات.