منذ أن تناقلت الأخبار وفاة خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود، رحمه الله، خيمت في سماء إمارة الشارقة غيمة من الحزن الشديد بين المواطنين والمقيمين، وأعــرب عدد كبير من المسؤولين والمواطنين عن حزنهم الشديد عــلى غيــاب الــفقيد؛ هذا الرجل الذي كرّس حياته للــبذل والعطاء والمصالحة العربية- العربية والخليجية- الخليجية، مشيرين إلى أن الراحل كان زعيماً بكل ما للكلمة من معنى.
قائد أمة
وأعرب عبد الله سلطان بن خادم، المدير التنفيذي لجمعية الشارقة الخيرية عن حزنه الشديد عن رحيل المغفور له، بإذن الله تعالى، الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود، ووصفه بأنه قائد فذ من قادة الأمة العربية.
وأوضح بن خادم أن المغفور له، بإذن الله تعالى، كان داعماً قوياً للقضايا العربية، ووقف بشموخ في وجه الظلم والعدوان، وأسهم في رفع المعاناة عن أشقائنا في فلسطين وسوريا، وعدد من الدول الإسلامية الشقيقة، التي تعرضت لظلم كبير، مشيراً إلى أن خَلَفَه سيسير على دربه في دعم ومساندة الأمتين الإسلامية والعربية.
شجاعة وحكمة
وأعرب الدكتــور عــارف النورياني المدير التنفيــذي لمستشفى القاسمي بالشارقة عن عميــق حزنه برحيل المغفور له، بإذن الله تعالى، الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود، هذا الرجل الذي دافع بصدق عن قــضــايا العروبة والإســـلام، وأعــرب عــن عمــيق مواساته للأشقاء فــي المملكة العربية السعودية حــكومة وشــعباً، وكل الشعوب الإسلامية والعربية بهذا المصاب الجلل.
وأوضح النورياني أن المغفور له، بإذن الله تعالى، الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود، كان من الداعمين والمساهمين في القضايا الإسلامية والعربية، وكان الداعم الأكبر للمصالحة الخليجية- الخليجية ونجاحه اللامحدود في توحيد البيت الخليجي، كما كانت له مواقفه الإنسانية والخيرية، ليس فقط على المستوى العربي، بل على المستوى العالمي أيضاً، ما رسم الابتسامة على وجوه المحتاجين والفقراء على مستوى العالم.
مآثر
واستقبل الدكتور علي مبارك بن حنيفة عضو المجلس الاستشاري السابق خبر وفاة المغفور له، بإذن الله تعالى، الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود بأسى وحزن شديدين، ووصف الحدث بأنه فاجعة كبرى، مشيراً إلى أن للراحل مآثر كبرى ومواقف شجاعة في خدمة الأمتين الإسلامية والعربية، جعل ذلك في ميزان حسناته يوم القيامة.

