قال خالد الكمدة، مدير عام هيئة تنمية المجتمع في دبي: »فقدنا القامة ورجل الحب والسلام، فقدان الملك عبد الله بن عبد العزيز يعد بلا شك خسارة فادحة لا للشعب السعودي الشقيق فحسب، وإنما لنا وللأمة العربية والإسلامية والعالم أجمع. لقد نذر نفسه وحياته لخدمة شعبه والقضايا العربية والإسلامية بكل عزم وقوة وأوفى بذلك، وتم في عهده تنفيذ أكبر توسعة للحرم المكي..
كما امتدت أياديه البيض إلى كل فقير ومحتاج في كل أنحاء العالم، فقد كان الأب العطوف ومثال الإحسان والتسامح والتواضع، الذي نقتدي به جميعاً. وقاد المملكة إلى عصر من الازدهار والتطوير شملت كل المجالات. وقد توفي كبيراً، كما كان في مواقفه وحياته كبيراً ومحباً لوطنه ولأمته. ونسأل الله، عز وجل، أن يعظم لنا جميعاً الأجر، وأن يعوضنا بفقدان زعيم فذ وشخصية عظيمة، ترك بصمات بارزة خلال حقبة مهمة من تاريخ أمتنا، ونجد عزاءنا في شقيقه، الذي آلت إليه الأمانة«.
