دانت منظّمة التعاون الإسلامي بشدّة تّعدّي الحوثيين على الشّرعيّة الدّستورية في اليمن واصفة ما حدث بأنه «انقلاب على الشرعية» المتمثلة في الرئيس عبدربه منصور هادي. ودان الأمين العام للمنظّمة إياد بن أمين مدني بشدّة «تواصل العمليّات الإرهابيّة والتّعدّي على الشرّعيّة الدّستوريّة في الجمهوريّة اليمنية واقتحام دار الرّئاسة واختطاف ومحاولة اغتيال شخصيات سياسية يمنية..
واستخدام الحوثييّن للعنف ضدّ مؤسّسات الدولة واستيلائهم على الأسلحة والمعدات الأمنية والدفاعية». واكد ان ما حدث «انقلاب على الشرعية وتقويض للعمليّة السّياسيّة في اليمن، وإفشال لمخرجات الحوار الوطني ولاتّفاق السّلم والشّراكة الوطنيّة، وتعطيل للعمليّة الانتقاليّة السّلميّة التي يرعاها مجلس التّعاون الخليجي وتدعمها منظّمة التّعاون الإسلاميّ والأمم المتّحدة والمجتمع الدولي». ورحّب الأمين العام بالبيان الصادر عن الدورة 41 لمجلس التعاون لدول الخليج العربيّة حول الأوضاع في اليمن والمجتمعة في الرياض الأربعاء..
مؤكّدا دعم المنظمة «الشرعية الدّستورية في اليمن التي يعتبر رئيس الجمهورية عبد ربّه منصور هادي وبقية مؤسّسات الدّولة رموزاً لها». وشدّد على «ضرورة أن يلتزم الحوثيّون بالانسحاب من المناطق التي احتلّوها ووقف أعمال العنف ضدّ المواطنين اليمنيّين ودعم العمليّة السّياسيّة القائمة». وجدّد مدني «دعم المنظّمة لوحدة اليمن وأمنه واستقراره واستعدادها للمساهمة في كلّ الجهود الإقليميّة والدّوليّة للحفاظ على وحدة اليمن بلداً وشعباً ومساعدته على مجابهة التحديات التي يواجهها والمتمثّلة في محاربة الإرهاب ومجابهة الفقر والهجرة غير الشرعية وعبور المخدّرات».