قتل 13 شخصاً بينهم طفلان في قصف بالبراميل المتفجرة ألقتها طائرات مروحية تابعة للنظام السوري على منطقة الحولة في ريف حمص في وسط سوريا، في وقت شهدت محافظة الحسكة نزوحاً كثيفاً للعائلات إثر الاشتباكات بين قوات النظام ووحدات حماية الشعب الكردية.

وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان أمس أن 13 شخصاً بينهم امرأتان وطفلان قتلوا جراء قصف الطيران المروحي بالبراميل المتفجرة أماكن في منطقة الحولة بريف حمص، أول من أمس.

وأشار إلى أن الطيران المروحي قصف أمس، أيضا ببرميلين متفجرين أماكن في منطقة أخرى من ريف حمص قريبة من قرية تل دهب شرق الرستن.

كما شمل القصف بالبراميل المتفجرة مناطق في قرية الفطيرة في جبل الزاوية في ريف ادلب (شمال غرب).

وأحصى المرصد أكثر من مئتي غارة نفذتها طائرات النظام الحربية والمروحية على مناطق عدة في سوريا، بين ظهر الثلاثاء وظهر الأربعاء، تخللها إلقاء أكثر من 120 برميلاً متفجراً على مناطق في محافظات ريف دمشق وحمص وإدلب والحسكة (شمال شرق) ودرعا (جنوب) وحلب (شمال) واللاذقية (غرب) وحماة (وسط). وأشار إلى أن هذه الغارات أسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 80 مدنياً.

وتسيطر قوات النظام السوري على الجزء الأكبر من محافظة حمص، باستثناء بعض المعاقل التي لاتزال تتواجد فيها فصائل المعارضة المسلحة، ومنها الحولة والرستن وتلبيسة وقرى أخرى صغيرة.

نزوح الحسكة

في الأثناء، شهدت مدينة الحسكة بشمال شرق سوريا نزوحاً كثيفاً للعائلات بعد اشتباكات عنيفة بين وحدات حماية الشعب الكردية وقوات النظام أدت إلى سيطرة المقاتلين الأكراد على مناطق جديدة وأسر عدد من القوات المنافسة.

وتعيش معظم العائلات النازحة ظروفاً إنسانية صعبة، في وقت تحاول الجمعيات الخيرية والأمم المتحدة تأمين مراكز إيواء لهم والإيفاء ببعض مستلزماتهم واحتياجاتهم الضرورية.

وكانت الحسكة شهدت اشتباكات عنيفة أدت إلى سيطرة وحدات حماية الشعب الكردية على مناطق جديدة كانت تسيطر عليها قوات النظام السوري وأسر عدد من جنودها. واندلعت هذه الاشتباكات التي تعد الأعنف منذ بدء الصراع المسلح في سوريا إثر محاولة قوات النظام المدعومة بما يعرف بمقاتلي الدفاع الوطني الاستيلاء على حاجز تابع لقوات الحماية الشعبية الكردية.

 وأعلن المقاتلون الأكراد أنهم تمكنوا حتى الآن من السيطرة على أجزاء عدة في المدينة شملت أحياء العزيزية والصالحية ومواقع عسكرية كانت تابعة للنظام الذي لاتزال قواته تتمركز بشكل أساسي داخل ما يعرف بالمربع الأمني وسط المدينة.