أعلنت جماعة الشباب الصومالية، المسؤولية عن تفجير انتحاري أمس، استهدف فندقاً كان يقيم فيه مسؤولون أتراك قبل زيارة للصومال سيقوم بها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى مقديشو. وقتل ثلاثة من عناصر الشرطة وأصيب عدد آخر، ولكن لم يصب أي من المسؤولين الصوماليين أو الأتراك بأذى.