كشف وزير الخارجية المصري سامح شكري أنه من المنتظر عقد الحوار الاستراتيجي المصري الأميركي بالقاهرة في فبراير المقبل على مستوى وزيري الخارجية. وقال شكري في حديث لمجلة «الأهرام العربي» في عددها الصادر اليوم الجمعة إنّ «الحوار سيكون مناسبة طيبة لاستعراض مختلف نواحي العلاقة، وهي علاقة متشعبة عميقة وبها كثير من المكاسب، ولكن علينا أن نتعامل معها بقدر اهميتها وبشفافية لابد ان تتحلى بها علاقة بهذا العمق».
وحول موقف مصر بالنسبة لدعوة الرئيس الأميركي باراك اوباما لعقد مؤتمر دولي حول الإرهاب، أشار شكري إلى أنّ «هناك مشاورات مع عدد من الأطراف، حيث سنتبادل الاتصالات الهاتفية مع عدد من وزراء الخارجية، ما سيتيح قدراً أكبر من الاطلاع على هذه الفكرة واهدافها حتى نستطيع أن نقيمها».
ولفت شكري إلى أنّ «الإرهاب لن يتم القضاء عليه الا اذا خلصت النوايا الدولية للتعامل معه بشكل ليس به أي نوع من أنواع المواربة أو الانتقائية في الاستعداد لتصنيف هذه المنظمات بشكل مختلف، او محاولة البعض الاستفادة لأغراض سياسية»، لافتاً إلى أنّ «رسالة مصر وهدفها كانا واضحين في أنّ «الحرب على الإرهاب لا بد ان تكون شاملة من حيث تناول كافة التنظيمات الموجودة، وأيضا ألّا تشمل فقط المواجهة العسكرية، ولكن الأسباب السياسية التي أسهمت في بزوغ هذه الظاهرة بجانب الأسباب الثقافية التي أسهمت ايضا في نمو هذه الظاهرة».
