أعلنت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أن اجمالي المهاجرين واللاجئين الأفارقة الذين وصلوا إلى الشواطئ اليمنية خلال العام الماضي 2014 بلغ 91 ألف شخص.

وكشفت المفوضية في احدث تقرير سنوي صادر عنها أنه توفي 246 فردا ممن قدموا إلى المياه اليمنية خلال العام 2014.

وقال ممثل المفوضية في اليمن يوهانس فان دير كلاو «من المؤسف أن 2014، انتهى بمزيد من الوفيات في البحر الأحمر وخليج عدن واكثر من أي وقت مضى، مما يجعل العام المنصرم الأكثر كارثية في الذاكرة الحديثة». وأضاف: «إذا أردنا لهذا الخطب الجلل أن ينتهي برحيل 2014، وأن لا يتكرر في العام الجديد، فنحتاج لاتخاذ إجراءات قوية لضمان عدم تكرار المأساة في عام 2015».

ولفت إلى أن ما يجري اعتماده من خلال شبكات التهريب والاتجار بالبشر من التدابير القاسية على نحو متزايد، ويبدو من الأسباب الرئيسية للزيادة في عدد الوفيات. وأردف قائلا: «غالبا ما تكون زوارق العبور إلى اليمن مكتظة بشكل خطير، وبحسب ما ورد فان المهربين والمتاجرين بالمهاجرين ألقوا في كثير من الأحيان بالركاب في البحر لمنع انقلاب تلك الزوارق أو خشية أن تكتشف». ووفقا لتقرير المفوضية فإنه يعتقد أن من العوامل المسببة لهذه الزيادة استمرار الجفاف في جنوب وسط الصومال، فضلا عن الآثار المجتمعة للنزاع، وانعدام الأمن، وعدم وجود فرص لكسب الرزق في بلدان المنشأ، بالإضافة إلى انخفاض مستوى التعاون بين البلدان المعنية في المنطقة لإدارة حركات الهجرة بشكل أفضل.