لم يمر العام الماضي برداً وسلاماً على الولايات «المحافظات» الجنوبية في الجزائر التي عرفت عدة احتجاجات، أبرزها احتجاجات تتعلق بالشغل وتحسين الظروف الاجتماعية، خلفت قتلى وجرحى.

وكشفت الحصيلة التي نقلتها تقارير إعلامية جزائرية عن المفتش الجهوي لشرطة الجنوب الشرقي في ولاية ورفلة بن الشيخ فريد زين الدين خلال مؤتمر صحافي حضره رؤساء أمن ولايات كل من ورفلة وغرداية وبسكرة والوادي وإليزي والأغواط وإطارات سامون في قطاع الشرطة مع عدد من الصحافيين، عن تسجيل أكثر من 1365 وقفة احتجاجية على مستوى ولايات الجنوب الشرقي، أغلبها سجلت على مستوى أمن ولايات غرداية وورفلة والأغواط.

الحصيلة الكبرى

وكشفت الحصيلة أن ولاية ورفلة سجلت بها الحصيلة الكبرى في عدد الاحتجاجات بـ375 احتجاجاً، أغلبها تتعلق بالشغل وتحسين الظروف الاجتماعية، خلفت قتيلين في أحداث ما يسمى بأحداث «ذراع البارود» في دائرة تفرت وأكثر من 30 جريحاً، ناهيك عن الخسائر المادية التي تفاقمت السنة الجارية مقارنة بالسنوات الأخيرة.

أما بخصوص الضحايا فاحتلت ولاية غرداية الصدارة نظرا إلى الحالة الأمنية السائدة وما تولد عنها من خسائر مادية وبشرية، في 255 احتجاجاً، حيث كانت أغلبها دموية خلفت أكثر من 1020 مصاباً. أما ولاية الأغواط فقد تم تسجيل بها أكثر من 514 حركة احتجاجية أغلبها تتعلق بالشغل وتحسين الظروف المعيشية للمواطن الجزائري.

السكن والتنمية

أما ولاية بسكرة فقد سجلت بها 20 حركة احتجاجية أغلبها تتعلق بالسكن والتنمية، وآخرها إليزي بـ128 احتجاجاً والوادي بـ18 احتجاجاً، خلفت هذه الحركات الاحتجاجية 1029 مصاباً من المواطنين الجزائريين و229 شرطياً مصاباً بجروح مختلفة. أما الخسائر المادية من السيارات أو المباني، فقد سجلت مصالح الأمن 107 سيارات تابعة للشرطة تضررت بسبب هـذه الاحتجاجـات.