سقط عشرات السوريين بين قتيل وجريح إثر غارات للنظام على ريف الحسكة، بينما كُشِف عن أن النظام شن أكثر من خمسة آلاف غارة خلال الشهور الثلاثة الأخيرة أسفرت عن مئات القتلى وآلاف الجرحى، فيما انهارت هدنة بين قوات النظام والقوات الكردية في الحسكة إثر الغارات وتجدد الاشتباكات بين الطرفين، تزامناً مع اشتباكات وقصف في مناطق متفرقة من البلاد. وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بسقوط عشرات القتلى والجرحى أمس، جراء قصف جوي شنته القوات الحكومية على ريف الحسكة.

وقال المرصد في بيان أمس: «تعرضت منطقة سوق الأغنام بقرية الخنساء القريبة من بلدة تل حميس (بريف الحسكة) لقصف جوي ما أدى لوقوع عشرات القتلى والجرحى». كما كشف المرصد أمس، عن أن طائرات النظام السوري نفذت اكثر من خمسة آلاف غارة خلال ثلاثة شهور، اسفرت عن قتل وجرح وتشريد عشرات الآلاف من المدنيين السوريين.

وأفاد المرصد في بيان بأن طائرات النظام شنت 5012 غارة جوية على قرى وبلدات ومدن سورية منذ فجر الـ20 من اكتوبر من العام الماضي وحتى فجر أمس.

وأكد انه وثق في تلك الغارات مقتل 1057 مدنياً منهم 239 طفلاً و173 امراة و645 رجلاً بالاضافة إلى اصابة اكثر من أربعة آلاف اخرين وتشريد عشرات الآلاف.

وجدد المرصد مطالبته الامين العام للامم المتحدة والمفوض السامي لحقوق الانسان بالعمل مع مجلس الامن الدولي من اجل احالة ملف جرائم الحرب والجرائم ضد الانسانية التي ارتكبت بحق الشعب السوري إلى محكمة الجنايات الدولية لمحاكمة مرتكبيها. وفي بيان آخر، ذكر المرصد أن عبوة ناسفة انفجرت بسيارة قائد جيش المهاجرين والانصار التابع لجبهة أنصار الدين في منطقة بالقرب من بلدة حريتان بريف حلب الشمالي ما أدى لمصرع مقاتل في الجيش وسقوط عدد من الجرحى.

انهيار هدنة

في الأثناء، ذكرت وكالة «سورية مباشر» أن اتفاق الهدنة بوقف إطلاق النار بين قوات النظام والقوات الكردية الذي تم التوصل إليه أول من أمس، قد انهار إثر تواصل الاشتباكات بين وحدات الحماية الكردية وقوات النظام في مدينة الحسكة.

ونقلت الوكالة عن ناشطين أن عدداً كبيراً من الآليات العسكرية انتشرت وسط المدينة وعلى أطراف الاحياء التي تسيطر عليها وحدات الحماية الكردية. وفشلت أكثر من هدنة بين النظام والاتحاد الديمقراطي الكردي، آخرها تمت بمساع كنسية بهدف التهدئة حقنا لدماء المدنيين.

 

دعم سعودي

 

سيرت «الحملة الوطنية السعودية لنصرة الأشقاء في سوريا» القافلة الـ17 من المواد الإغاثية الشتوية العاجلة، إلى محافظة درعا وريف حوران. وذكرت وكالة الأنباء السعودية أن القافلة اشتملت على أكثر من 25 ألف قطعة من المستلزمات الشتوية المتنوعة.