استشهد الليلة قبل الماضية الفلسطيني سامي الزيادنة (42 عاماً) اختناقاً بالغاز المسيل للدموع خلال قمع قوات الاحتلال الإسرائيلي مسيرة تشييع شهيد آخر في مدينة رهط في أراضي النقب المحتل عام 1948، واعتقلت قوات الاحتلال محاضراً في جامعة النجاح وصحافياً من رام الله وفتى في سلوان، وطردت مسنّة من منزلها بالخليل.
وفي التفاصيل، قال شهود عيان إن قوة كبيرة من شرطة الاحتلال وصلت إلى منطقة المقبرة في بلدة رهط بشكل استفزازي قبل دفن جثمان الشهيد سامي الجعار الذي استشهد قبل أسبوع برصاص الاحتلال، ما أدى إلى اندلاع مواجهات أطلقت خلالها الشرطة الإسرائيلية الغاز المسيل للدموع بشكل كثيف صوب المشيعين أدى إلى استشهاد الزيادنة وإصابة عدد كبير من المشيعين بحالات اختناق.
وكان الشاب سامي الجعار استشهد برصاص شرطة الاحتلال خلال حملة لها في مدينة رهط يوم الأربعاء الماضي.
اعتقالات
إلى ذلك، أفاد نادي الفلسطيني بأن قوات الاحتلال اعتقلت الليلة الماضية المحاضر في جامعة النجاح د. وليد محمد محمود أبو زينة من منزله في محافظة نابلس. وأضاف النادي إن الاحتلال كان اعتقل الصحافي مجاهد بني مفلح من منزله في بيتونيا جنوب غرب رام الله، وهو يعمل محرراً في «شبكة هنا القدس» الإعلامية التابعة لجامعة القدس.
واعتقلت قوات الاحتلال الفتى محمد جمال غيث (16 عاماً)، بعد الاعتداء عليه بالضرب المبرح، في بلدة سلوان المقدسية. وأوضح مدير مركز معلومات وادي حلوة- سلوان جواد صيام أن القوات الخاصة الإسرائيلية هاجمت الفتى غيث أثناء تواجده أمام منزله في الحارة الوسطى ببلدة سلوان، واعتدت عليه بالضرب المبرح مستخدمة أعقاب البنادق والهراوات، بعد تفتيشه، دون وجود أي مواجهات أو مشاكل في البلدة. وأضاف أن قوات الاحتلال قامت برش غاز الفلفل على وجه الفتى غيث، وعلى والدته وخاله. وأكد أن القوات الخاصة اعتقلت الفتى الذي أصيب بجرح عميق في رأسه.
وفي الخليل قامت قوات الاحتلال بطرد مسنّة من بيتها وإغلاقه بـ«لحام الأوكسجين» في منطقة شارع الشهداء وسط المدينة. ونقلت وكالة «معا» عن مفيد الشرباتي، أحد سكان الشارع، قوله إن قوة من جيش الاحتلال داهمت منزل زهيرة عويضة دنديس (80 عاماً) ومنزل آمال دنديس (52 عاماً) وقامت بطردهما من منزليهما تحت تهديد السلاح الى الشارع، وأغلق الجنود منزل دنديس بـ«لحام الأوكسجين». وأضاف شهود عيان، إن الاحتلال يدعي بأن إغلاق المنزل جاء لدواع أمنية.
ويسيطر الاحتلال بشكل كامل على شارع الشهداء، بحسب بروتوكول الخليل الموقع بين السلطة الفلسطينية وحكومة الاحتلال عام 1997. كما أن الاحتلال يمنع دخول المركبات ويُعرقل دخول الفلسطينيين الى الشارع من خلال حاجز إلكتروني على مدخل الشارع.
قنبلة فسفورية
وصلت وحدات الإنقاذ والإطفاء الى مجمع «شللنر» في القدس بعد شكوى العمال عن تصاعد دخان من الأرض ورائحة تسببت في تركهم لعملهم، ولدى وصولها الموقع تبين بأن قنبلة فسفورية قديمة انفجرت قريبا من الموقع.
وبحسب ما تناولته المواقع العبرية أمس، فقد أقدمت الشرطة على إغلاق المنطقة وقامت وحدات الإنقاذ بإعطاء تعليمات للسكان بعدم مغادرة منازلهم، وذلك في محيط 100 إلى 200 متر من موقع الانفجار، خاصة لوجود دخان كثيف يتصاعد من الأرض لحين التعامل معه.