قال رئيس الوزراء الياباني شينزو ابي أمس إن بلاده ملتزمة بالعمل من أجل تحقيق السلام في الشرق الأوسط، وذلك خلال زيارته في القدس لنصب «ياد فاشيم» لضحايا المحرقة النازية. وأضاف خلال زيارته النصب والمتحف: «اليابان مصممة على المساهمة بشكل أكثر نشاطاً لتحقيق السلام والاستقرار العالميين». وتابع: «اليوم عرفت مدى القسوة التي يمكن أن يكون عليها البشر من خلال استهداف جماعة معيّنة من الناس وتعريضها للتمييز والكراهية».
وأشاد بالدبلوماسي الياباني الراحل شيوني سيمبو سوغيهارا الذي منح وثائق سفر لنحو 3500 يهودي حاولوا الفرار من المحرقة النازية خلال الحرب العالمية الثانية، بينما كان يعمل في ليتوانيا.
وعقب زيارة النصب، أجرى ابي محادثات منفصلة مع نظيره الإسرائيلي بنيامين نتانياهو ورئيس إسرائيل رؤوفين ريفلين. وسيتوجه اليوم إلى الضفة الغربية للقاء الرئيس الفلسطيني محمود عباس، منهياً بذلك جولة في المنطقة استمرت ستة أيام بدأت بزيارة إلى مصر والأردن.