تسببت تصريحات بعض المسؤولين الأكراد بشأن إعادة قضاء سنجار إلى إقليم كردستان، بعد إخراج تنظيم داعش منها، بالتباس سياسي كبير في المنطقة، كون قضاء سنجار لا يقع ضمن نطاق إقليم كردستان، وإنما ضمن أقضية محافظة نينوى، إضافة إلى أن سكانه الأيزيديين، لا يحبذ معظمهم تنسيبهم إلى الأكراد، كونهم يمثلون ديانة عالمية، مركزها الرئيس في معبد لالش بجبل سنجار.
وكان مسؤولون أكراد أعلنوا أن المناطق التي يتم إخراج داعش منها، بدعم دولي، ستبقى تحت سيطرتهم، وأنها عادت إلى إقليم كردستان، رغم أنها ليست منه، بل من المناطق المختلف عليها، وخاصة سنجار، التي وضعت تحت حماية قوات البيشمركة، وتسبب انسحابها في أول معركة بكارثة كبرى للطائفة الأيزيدية.
وتؤكد فصائل أيزيدية مقاتلة، أنها هي التي تتصدى لداعش، بمعونة دولية، بعد أن خذلتها قوات البيشمركة، ما دفعها إلى تشكيل مجلس لقضاء سنجار، الأمر الذي رفضته حكومة الإقليم، واعتبرته فرض واقع حال، مشيرة إلى أن القضاء (سيعود) إلى إقليم كردستان.