أكدت وزارة الخارجية الفلسطينية أن حملة التحريض على العنصرية والكراهية التي يمارسها أكثر من مسؤول أو وزير إسرائيلي تعبر مجدّداً عن غياب شريك السلام الإسرائيلي، وغياب منطق الحل التفاوضي للصراع عن البرامج الانتخابية للأحزاب، الأمر الذي يزيد الأوضاع تعقيداً وصعوبة، ويدفع بالساحة الفلسطينية والمنطقة برمتها إلى الفوضى، ويغذي الإرهاب الذي يهدد السلم والأمن الإقليمي والدولي.