أكد رئيس مجلس الوزراء اللبناني تمّام سلام حرصه على العلاقات الأخويّة بين الجمهورية اللبنانية ومملكة البحرين، مشيراً إلى أنّ «الكلام الذي يصدر عن أي جهة سياسيّة لبنانيّة في حق البحرين لا يعبّر عن الموقف الرسمي للحكومة اللبنانيّة». وشدد سلام، في تصريح على أنّ «مساحة التنوع السياسي الموجودة في لبنان، والتي تسمح بظهور مواقف مختلفة ومتعارضة من الشؤون الداخلية والخارجية على حد سواء، يجب ألا تكون مبرراً لإلحاق الضرر بالمصالح اللبنانيّة أو بعلاقات لبنان بأي دولة شقيقة أو صديقة».

 وأشار إلى أنّ «الموقف الرسمي للبنان من القضايا العربية والدوليّة تعبّر عنه حكومته التي ينطق باسمها رئيس مجلس الوزراء، وليس أي جهة سياسيّة منفردة حتى ولو كانت مشاركة في الحكومة الائتلافية». كما أعرب سلام عن ثقته بأنّ البحرين «قادرة على تخطي أي عثرة تواجهها»، مؤكّداً أنّ «للبحرين مكانة خاصة في قلوب اللبنانيين الذين ساهم الكثيرون منهم في نهضتها ونعموا ومازالوا ينعمون بخيرها وبالأمن والأمان في ربوعها».

وأمل أن «لا تؤدّي أي غمامة صيف عابرة إلى تعكير أجواء الأخوة العميقة بين لبنان وبين دولة البحرين، أو بينه وبين أي دولة شقيقة من دول مجلس التعاون الخليجي التي لها أفضال كثيرة على بلدنا وشعبنا». وكان وزير الداخلية اللبناني نهاد المشنوق أشار في وقت سابق إلى أن تصريحات الأمين العام لحزب الله «لا تعبر عن رأي الدولة والحكومة» وأن مملكة البحرين «بلد عربي منذ مئات السنين». واعتبر المشنوق الاعتذار للبحرينيين «أمراً واجباً انطلاقاً من الروابط العميقة التي تربط البلدين الشقيقين».