دانت هيئة كبار العلماء في السعودية والبحرين وقطر والمغرب الرسوم المسيئة للرسول الكريم، التي نشرتها صحيفة «شارلي إيبدو» الفرنسية.

وقال الأمين العام لهيئة كبار العلماء السعودية، فهد بن سعد الماجد، في بيان نشرته وكالة الأنباء السعودية: «جرح مشاعر المسلمين بهذه الرسومات لا يخدم قضية ولا يحقق هدفا صائبا وهو في المحصلة النهائية خدمة للمتطرفين الذين يبحثون عن مسوغات للقتل والإرهاب».

كما نددت وزارة الخارجية البحرينية بالخطوة المشينة بنشر وإعادة نشر الرسوم المسيئة والمتطاولة على خاتم الأنبياء والمرسلين محمد، صلى الله عليه وسلم، واستنكرت بشدة هذا السلوك البالغ، الذي لا علاقة له بحرية الرأي والتعبير، وإنما يمثل استفزازاً لأكثر من مليار ونصف المليار مسلم، وتهكماً منبوذاً على معتقداتهم ورموزهم الدينية.

واعتبرت قطر أن نشر الرسوم «يؤجج الكراهية والغضب»، وعبرت في بيان لوزارة الخارجية عن استهجانها واستنكارها لما قامت به الصحيفة، معتبرة أن «حرية التعبير لا تعني الإساءة للآخرين».

بدورها، أكدت الحكومة المغربية «إدانتها» لنشر الرسوم. وقال وزير الاتصال الناطق الرسمي باسم الحكومة خلال مؤتمر صحافي إن المغرب قرر عدم السماح بتوزيع المطبوعات الأجنبية التي نشرت الرسوم المسيئة.