وصلت العاملتان الانسانيتان الايطاليتان اللتان خطفتا الصيف الماضي في شمال سوريا فجر أمس الى روما بعدما افرج عنهما. وحطت الطائرة التي كانت تعيد غريتا راميلي (20 عاما) وفانيسا مارزولو (21 عاما) من تركيا في مطار تشيامبينو العسكري قرب روما.

ونزلت الايطاليتان من الطائرة خافضتي الرأس من دون اي مظاهر فرح ومن دون الادلاء بأي تصريح وكان وزير الخارجية الايطالي باولو جينتيلوني في استقبالهما في غياب عائلتيهما.

وسوف تخضعان لفحوص طبية قبل ان تستمع اليهما النيابة العامة لمكافحة الارهاب في روما التي فتحت تحقيقا بشأن خطفهما.

وكانت رئاسة الحكومة الايطالية اعلنت في تغريدة على موقع «تويتر» ان الشابتين «حرتان».

غير ان نبأ الافراج عن الشابتين اثار جدلا بعدما افادت وسائل اعلام اجنبية استنادا الى تغريدات متطرفين عن دفع فدية طائلة.