سيطرت التطوّرات التي شهدتها فرنسا قبل 10 أيام وضخت الدماء في شرايين الحرب على الإرهاب على المشهد الدولي خلال الأسبوع الماضي حيث امتدت الفوبيا إلى ألمانيا وبريطانيا والولايات المتحدة.
وفي لبنان عاد التوتر الطائفي مع تفجير طال السبت منطقة في طرابلس موقعاً سبعة قتلى و22 جريحاً. أما في مصر فتعتمل بوادر أزمة مع قبول محكمة النقض الثلاثاء الماضي طعن الرئيس السابق محمد حسني مبارك في القضية المعروفة إعلاميا بقضية قصور الرئاسة وقررت إعادة المحاكمة بعدما ألغت حكماً بالسجن ثلاث سنوات.
