أكد رئيس الحكومة التونسية المؤقتة مهدي جمعة (52 عاماً) أنه سيغادر تونس عند انتهاء مهامه، نافياً أن تكون له وجهة أو وظيفة محددة في انتظاره. وأوضح أنه لم يدرس بعد العروض التي قدمت له، كما نفى إمكانية انضمامه إلى أي حزب، مؤكداً أنه لم يخطط لأي عمل سياسي مستقبلي، وأنه سيعود إلى العمل المدني.

وأشار جمعة إلى أن كل تركيزه منصّب حالياً على تسليم السلطة وإتمام مسؤولياته. وأضاف أن فريقه الوزاري أعد مذكرة عمل خاصة بكل وزير، وتحمل كل مذكرة رؤية الوزير المغادر واستراتيجية عمله ونظرته حول مجمل الملفات، في محاولة لتهيئة الظروف للوزير الجديد.

وقبل ذلك قال جمعة إنه «لم يؤد واجب الخدمة العسكرية في سنوات شبابه الأولى، ويعتبر نفسه أدى الواجب الوطني خلال فترة عمله الحكومي في المرحلة الانتقالية». يذكر أن جمعة اختصاصي في مجال الهندسة، وهو خريج المدرسة الوطنية للمهندسين بتونس سنة 1988، وحائز شهادة الدراسات المعمقة في الهندسة الميكانيكية، الحساب ونمذجة الهياكل.