أعلن وزير الداخلية التونسي لطفي بن جدو، أن الأجهزة الأمنية في بلاده حالت دون التحاق تسعة آلاف شاب تونسي بجبهات القتال في سوريا، في وقت قال وزير خارجية تركيا مولود شاوش أوغلو: إن ما يصل إلى 700 مواطن تركي يقاتلون في صفوف تنظيم داعش، محذراً من مخاطر وقوع هجمات داخل تركيا في حال عودتهم إليها.

وأكد وزير الداخلية التونسي في تصريحات، أن «الجهود المبذولة في المعركة ضد الإرهاب غير كافية سواء في مقاومة أماكن الاستقطاب الافتراضية الإنترنت أو في الفضاء الواقعي وخاصة المساجد». ولفت بن جدو إلى أن «تسعة آلاف تونسي تم منعهم من السفر إلى سوريا ولم تتم متابعتهم لا من قبل الدولة ولا من المجتمع المدني».

700 تركي

إلى ذلك، نقلت وسائل الإعلام التركية عن وزير خارجية تركيا مولود شاوش أوغلو قوله: «هناك ما بين 500 و700 مواطن تركي في صفوف داعش». وأضاف: «القلق العام بالنسبة للمقاتلين الأجانب هو: ماذا سيحدث عندما يعودون إلى أوطانهم؟ نحن كذلك يساورنا هذا القلق».

وأضاف أن تركيا منعت دخول نحو 7250 شخصاً من الخارج كانوا يعتزمون الانضمام إلى التنظيم، وقال إنه تم كذلك ترحيل 1160 شخصاً آخرين كانوا يريدون الانضمام إلى التنظيم.

وتواجه تركيا اتهامات بأنها لا تبذل جهوداً كافية لمنع تدفق الجهاديين الراغبين في الانضمام إلى التنظيم المتطرف الذي يسيطر على مساحات واسعة من سوريا والعراق.

إلا أن شاوش أكد أن اللوم في عدم اعتقالهم لا يقع على تركيا، وقال إن السلطات الفرنسية لم تتحرك بناء على المعلومات الاستخباراتية التي زودتها بها أنقرة حتى قبل أن تطلبها.